هلا كندا – وُجّهت إلى متهم بإطلاق النار في مذبحة شاطئ بونداي في أستراليا 59 تهمة، بينها 15 تهمة قتل، بينما بدأت عائلات الضحايا مراسم التشييع في أجواء حزينة وبحضور أمني كثيف.
وأعلنت الشرطة أن مسلحين اثنين نفذا هجوماً مسلحاً معادياً للسامية استهدف مشاركين في احتفال بعيد الحانوكا، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة أكثر من 20 آخرين. وأكدت أن جميع القتلى الذين جرى التعرف إليهم حتى الآن من اليهود.
وقالت السلطات إن المتهم نافيد أكرم، البالغ 24 عاماً، وُجّهت إليه التهم بعد إفاقته من غيبوبة في المستشفى، عقب إصابته برصاص الشرطة في موقع الهجوم، بينما قُتل والده في المكان.
وتشمل التهم القتل وارتكاب عمل إرهابي والتسبب بأذى بقصد القتل، إضافة إلى تهمة وضع عبوة ناسفة بقصد الإضرار.
وأفادت الشرطة بأن مركبة المتهمين احتوت على عبوات ناسفة بدائية.
وأن المتهم سيبقى تحت الحراسة في المستشفى إلى حين نقله إلى السجن. ولم تُقدَّم أي طلبات إفراج بكفالة خلال جلسة قضائية عُقدت عبر الفيديو.
وبدأت الجالية اليهودية في سيدني تشييع الضحايا، الذين تراوحت أعمارهم بين طفلة في العاشرة وناجٍ من الهولوكوست يبلغ 87 عاماً.
وكان أول المشيعين الحاخام إيلي شلانغر، أحد منظمي فعالية الحانوكا، وسط كلمات مؤثرة من أفراد عائلته وأبناء المجتمع.
وقالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية إن التحقيقات تشير إلى أن الهجوم كان عملاً إرهابياً مستلهماً من تنظيم الدولة الإسلامية.
مع فحص تحركات سابقة للمشتبه بهم خارج البلاد. وتدرس السلطات ما إذا كانت إجراءات الحماية للأحداث اليهودية كافية.
وفي رد سياسي، تعهّد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي باتخاذ إجراءات لمكافحة معاداة السامية، والعمل على تشديد قوانين السلاح، بما في ذلك تقييد ملكية الأسلحة وعددها، في أكبر إصلاحات منذ عام 1996.
وشهدت البلاد مظاهر تضامن واسعة، شملت إقبالاً على التبرع بالدم ووقفات صمت جماعية. وأكد قادة الجالية أن احتفال الحانوكا سيعود إلى شاطئ بونداي، في رسالة تحدٍ للعنف.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


