هلا كندا – أعلن وزير النقل الكندي ستيفن ماكينون استقالة رئيس هيئة VIA Rail والرئيس التنفيذي ماريو بيلوكين، على أن يغادر منصبه رسمياً في يناير المقبل.
وقال ماكينون في بيان رسمي إنه قبل استقالة بيلوكين، مشيراً إلى أن الأخير يخطط للتقاعد بعد مسيرة مهنية امتدت 41 عاماً في قطاع السكك الحديدية.
وشكر وزير النقل بيلوكين على قيادته والتزامه خلال العامين والنصف الماضيين، متمنياً له التوفيق في مسيرته المستقبلية.
وكان بيلوكين قد عُيّن رئيساً تنفيذياً لـ«فيا ريل»، وهي مؤسسة اتحادية مملوكة للدولة، في يونيو 2023، بعقد مدته خمس سنوات.
وبحسب سيرته المهنية، بدأ بيلوكين مسيرته كعامل تشغيل ومراقب لحركة القطارات، ثم شغل مناصب في وزارة النقل الكندية وهيئة سلامة النقل.
كما شغل سابقاً منصب المدير التنفيذي للعمليات في هيئة النقل الحضرية بنيويورك، ونائباً أول للرئيس في مجموعة «إس إن سي – لافالان» السابقة، إضافة إلى عمله في القطاع الخاص مع مجموعة «كيوليس» الفرنسية.
وتأتي الاستقالة بعد أقل من أسبوع على إعلان الوزير ماكينون أن المرحلة الأولى من مشروع القطار فائق السرعة «ألتو» ستربط بين مونتريال وأوتاوا.
ويُعد مشروع «ألتو» تابعاً لهيئة «فيا ريل»، ويهدف مستقبلاً إلى ربط مدينة كيبيك بتورونتو بسرعات تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة، مع محطات في بيتربورو وأوتاوا ومونتريال ولافال وتروا ريفيير.
وكانت «فيا ريل» قد صادقت الصيف الماضي على اتفاقية عمل جماعية جديدة تمتد حتى نهاية عام 2027.
كما واجهت الهيئة انتقادات واسعة مؤخراً بعد تعطل أحد قطاراتها قرب بروكفيل في أونتاريو، ما أدى إلى احتجاز مئات الركاب لساعات طويلة.
وعلّق ماكينون حينها بأنه غير راضٍ عن طريقة التعامل مع الحادث، مؤكداً ضرورة تحسين الأداء والاستجابة في ظروف الشتاء الكندي.
وتُسلّط استقالة بيلوكين الضوء على مرحلة حساسة تمر بها «فيا ريل»، بالتزامن مع تحديات تشغيلية ومشاريع بنية تحتية كبرى تشكل مستقبل النقل بالسكك الحديدية في كندا.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


