هلا كندا – حذف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منشورًا على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على هيئة قرود في الغابة.
بعد انتقادات واسعة من الجمهوريين والديمقراطيين وقيادات الحقوق المدنية الذين وصفوا الفيديو بأنه مسيء وعنصري.
ورغم الحذف، قال ترامب الجمعة إنه لن يعتذر، مؤكدًا: “لم أرتكب أي خطأ”.
وأشار البيت الأبيض إلى أن الفيديو نُشر عن طريق خطأ من موظف، ورفضت المتحدثة باسم الرئاسة كارولاين ليفيت الانتقادات ووصفتها بـ”الغضب المصطنع”.
ويظهر الفيديو، الذي امتد 62 ثانية، مشاهد من فيديو ساخر متداول على الإنترنت يزعم تزوير الانتخابات الأمريكية 2020، مع مقطع قصير في نهايته لأوباما وميشيل على هيئة قرود.
تسببت الحادثة في موجة انتقادات نادرة داخل الحزب الجمهوري، بما في ذلك من السناتور تيم سكوت، العضو الجمهوري الأسود الوحيد في مجلس الشيوخ، وSen. روجر ويكر، معتبرين المنشور عنصريًا ويطالبون بالاعتذار.
كما أدانت منظمات الحقوق المدنية الفيديو ووصفته بـ”المقيت”، مشيرة إلى أن ترامب يحاول تشتيت الانتباه عن القضايا الاقتصادية وملفات قضية جيفري إبستين.
يأتي هذا الحادث خلال الأسبوع الأول من شهر تاريخ السود، بعد أيام من إعلان ترامب تقديره لمساهمات الأمريكيين السود في البلاد، ما زاد من حدة الغضب الشعبي والسياسي تجاهه.
في ظل تاريخ طويل من تصريحات عنصرية ومزاعم كاذبة ضد أوباما خلال فترة رئاسته السابقة.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


