هلا كندا – تفاقمت معاناة مهاجرين محتجزين في مركز احتجاز مكتظ بريف ولاية تكساس الأميركية، وسط تقارير عن تفشي أمراض ووجود حشرات في الطعام.
في مشهد يعكس تشدد سياسة الهجرة التي تنتهجها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويقع مركز النظر في طلبات الهجرة في بلدة ديلي الصغيرة قرب الحدود مع المكسيك، ويضم مهاجرين أوقفوا أثناء انتظار البت في طلبات لجوئهم أو خلال مراجعتهم السلطات للاستفسار عن أوضاع ملفاتهم.
بينهم أشخاص دخلوا الولايات المتحدة بشكل قانوني قبل احتجازهم.
ونقل محامون ومنظمات حقوقية شهادات لمحتجزين تحدثوا عن ظروف قاسية، شملت العثور على حشرات في الوجبات.
واستمرار الإضاءة داخل الزنازين على مدار الساعة، ما يحرمهم من النوم، إضافة إلى محاولات الضغط عليهم للتوقيع على أوامر ترحيل.
وأكدت سلطات الصحة في تكساس تسجيل حالتي إصابة بالحصبة داخل المركز، ما دفع إدارة الهجرة والجمارك الأميركية إلى فرض حجر صحي على بعض المحتجزين، في وقت حذرت فيه منظمات قانونية من مخاطر صحية جسيمة، خصوصا على الأطفال.
وأشارت شهادات إلى حالات إهمال طبي، بينها طفل مصاب بالتهاب الزائدة الدودية انتظر أياما لتلقي العلاج، بينما اشتكت محتجزة أخرى من عدم توفير رعاية متخصصة لابنتها المصابة بمرض مزمن.
وفي المقابل، أكدت الشركة المشغلة للمركز التزامها بمعايير الصحة والسلامة، معتبرة أن رعاية المحتجزين تمثل أولوية قصوى، في حين تواصل منظمات حقوق الإنسان المطالبة بوقف احتجاز العائلات والأطفال وتحسين ظروف الاحتجاز.
وتأتي هذه التطورات في ظل انتقادات متزايدة لسياسات الهجرة الأميركية، التي يقول معارضوها إنها حولت المهاجرين، بمن فيهم طالبي اللجوء القانونيين، إلى أدوات ضغط سياسي، وأثارت جدلا واسعا بشأن احترام الحقوق الإنسانية.
محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني


