هلا كندا – وكالات – كشفت وثائق حديثة نشرتها الحكومة الأميركية الأسبوع الماضي عن ورود أسماء جديدة لكبار شخصيات سياسية ورياضية وملكية في قضية جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة واسعة للإتجار الجنسي بقاصرات، في واحدة من أكبر الفضائح التي شهدتها الولايات المتحدة.
وأظهرت الوثائق ذكر اسم الأميرة النرويجية ميتي ماريت، زوجة ولي العهد الأمير هاكون، إضافة إلى رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028 كايسي واسرمان، ومستشار رئيس الوزراء السلوفاكي ووزير الخارجية السابق ميروسلاف لايتشاك، إلى جانب شخصيات أخرى.
وأفادت تقارير صحفية نرويجية بأن اسم الأميرة ميتي ماريت ورد أكثر من ألف مرة في ملايين الوثائق المنشورة، مع الإشارة إلى تبادل مراسلات بينها وبين إبستين بين عامي 2011 و2014.
وأقرت الأميرة بارتكاب خطأ في التقدير، معربة في بيان عن ندمها الشديد على أي تواصل مع إبستين، ووصفت الأمر بالمحرج.
وفي الولايات المتحدة، قدم كايسي واسرمان اعتذارًا علنيًا بعد الكشف عن مراسلات إلكترونية قديمة جمعته بغيلين ماكسويل، شريكة إبستين، المحكوم عليها بالسجن 20 عامًا بتهم الإتجار الجنسي بقاصرات. وأكد واسرمان أن هذه المراسلات تعود لأكثر من 20 عامًا، أي قبل انكشاف الجرائم.
وفي سلوفاكيا، أعلن رئيس الوزراء روبرت فيكو قبوله استقالة مستشاره ميروسلاف لايتشاك، بعد ورود اسمه في مراسلات تعود إلى عام 2018، تشير إلى تواصل مع إبستين.
وذكرت تقارير إعلامية أن الرسائل تضمنت وعودًا من إبستين بتأمين نساء له.
كما طالت الوثائق السفير البريطاني السابق في واشنطن بيتر ماندلسون، الذي غادر حزب العمال بعد الكشف عن تلقيه دفعات مالية من إبستين في عامي 2003 و2004.
ونفى ماندلسون صحة المزاعم، مؤكدًا عدم امتلاكه أي سجل أو ذكرى لتلقي تلك الأموال.
وامتدت التداعيات إلى الأمير أندرو، شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث، الذي ورد اسمه مجددًا في الوثائق، وسط مطالبات متجددة بمثوله للإدلاء بإفادته أمام السلطات الأميركية.
وكان الملك تشارلز قد جرده سابقًا من ألقابه وأوسمته على خلفية علاقته بالقضية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحقيقات والتداعيات السياسية والقانونية المرتبطة بقضية إبستين، التي ما زالت تلقي بظلالها على شخصيات نافذة في عدة دول.


