انتقل إلى المحتوى
عاجل

كارني يجتمع بكبار مسؤولي قطاع النفط في كالجاري

#image_title

هلا كندا – في أول زيارة له إلى كالجاري منذ توليه منصب رئيس الوزراء، التقى مارك كارني، يوم الأحد، مع كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع النفط والغاز، لمناقشة سبل التعاون وجمع المدخلات بشأن خطته لجعل كندا “قوة طاقة عظمى”.

عُقد اللقاء المغلق داخل مبنى هاري هايز، وضم أكثر من 20 شخصية بارزة في القطاع، من بينهم:

Small World Music – ishq festival

مايكل روز، الرئيس التنفيذي لشركة Tourmaline Oil

كيندال ديلينغ، رئيس تحالف Pathways

نانسي ساذرن، الرئيسة التنفيذية لشركة ATCO

جون ويلان، رئيس شركة Imperial Oil

جون ماكنزي، رئيس شركة Cenovus Energy

وسمحت وسائل الإعلام بحضور مقتطفات قصيرة من الاجتماع قبل مطالبتها بالمغادرة.

وقال كارني في كلمته الافتتاحية: “شكرًا لكم على الحضور صباح الأحد، وعلى مساهماتكم المستمرة في بناء بلدنا واقتصادنا ومستقبلنا، أود أن أشكر عددًا منكم ممن كتبوا لي مباشرة منذ حوالي شهر، رأيت أن من الأفضل أن نلتقي ونتبادل الرؤى بشكل مباشر، بدلًا من الاكتفاء بالمراسلات، نظرًا لأهمية القضايا المطروحة.”

وكان 38 مديرًا تنفيذيًا من شركات الطاقة الكندية قد وقعوا رسالة تهنئة لكارني بعد فوزه في الانتخابات في 28 أبريل، عرضوا فيها مقترحات سياسية من شأنها دعم وعده بتحقيق أسرع نمو اقتصادي في مجموعة الدول السبع (G7).

ومن أبرز مطالبهم:

إلغاء سقف الانبعاثات الفيدرالي المفروض على منتجي النفط والغاز

إلغاء تسعيرة الكربون الصناعية

مراجعة قانون تقييم التأثيرات البيئية (Impact Assessment Act)

إلغاء قانون حظر ناقلات النفط (Oil Tanker Moratorium Act) الذي يمنع السفن التي تحمل أكثر من 12,500 طن متري من النفط الخام من التوقف في أجزاء من سواحل كولومبيا البريطانية

وخلال حملته الانتخابية، وعد كارني بتسريع الموافقات على مشاريع البنية التحتية الكبرى من خلال اعتماد مبدأ “مشروع واحد، مراجعة واحدة”، مع الاعتراف بالتقييمات البيئية التي تجريها المقاطعات والأقاليم.

وكانت الحكومة الفيدرالية قد كشفت، أواخر العام الماضي، عن مسودة تنظيمات تحديد سقف الانبعاثات، التي تلزم العمليات النفطية والغازية بتقليص انبعاثاتها بنسبة 35% مقارنة بعام 2019، وذلك بين عامي 2030 و2032.

وأكد كارني خلال الاجتماع: “الشراكة هي محور نقاشنا هذا الصباح… العالم أصبح أكثر انقسامًا وخطورة، وحاجة كندا لتصبح قوة طاقة عظمى في جميع المجالات لم تكن يومًا أعظم مما هي عليه الآن.”

رافق كارني في الاجتماع عدد من الوزراء الفيدراليين، من بينهم: وزير الطاقة تيم هودجسون، وزير العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة دومينيك لو بلان، وزيرة إدارة الطوارئ إلينور أولشوسكي

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك