هلا كندا – ميسيساجا – أقام المعهد الكندي العربي فعالية تواصلية ناجحة جمعت نخبة من القيادات والمسؤولين لتعزيز حضور الكنديين من أصول عربية وبناء جسور التواصل في مختلف قطاعات المجتمع الكندي.
وشهدت الفعالية حضوراً رسمياً رفيع المستوى، تقدمه النائب الفيدرالي والوزير أحمد حسين، والنائب الفيدرالي فارس السعود، وعضو البرلمان الإقليمي شريف سبعاوي. كما تشرّف الحفل بحضور العضو المؤسس والعصو السابق في مجلس الشيوخ الكندي محمد الزيبق، ورئيس مجلس الإدارة للمعهد نضال إسماعيل ورئيس تحرير مجموعة “هلا كندا” الإعلامية، إلى جانب نخبة من المدراء، والمسؤولين المنتخبين، ورجال الأعمال، والباحثين.
وفي الكلمة الافتتاحية، التي القاها السيد حمزة ارسبي ورحب بجميع الحضور وأكد ان أن هذا اللقاء يهدف إلى بناء مجتمع كندي عربي قوي يعكس الإسهامات والقدرات الحقيقية لأبنائه، داعياً إلى التكاتف لصياغة مستقبل يكون فيه الكندي العربي مشاركاً فاعلاً في كافة جوانب الحياة، مع أهمية استعادة الحضور اللغوي والثقافي كجسر تواصل يُغني المشهد الكندي الأوسع.
تخلل الحدث جلسة حوارية أدارتها الدكتورة جورجيت زناتي، وشارك فيها كلاً من النائب فارس السعود، والنائب شريف سبعاوي، ولين دوغان، وسامي صباوي، حيث قادوا نقاشات عميقة حول مستقبل الجالية ومكانتها في المجتمع الكندي.
وتميزت الفعالية بأداء النشيد الوطني الكندي باللغات الفرنسية والإنجليزية والعربية بصوت الفنانة نتالي ج. (Natalie G.)، إلى جانب عرض أعمال ملهمة للفنانة التشكيلية سلمى هيثم.
وقدم السيد نضال إسماعيل في كلمته في الفعالية شكره الجزيل للرعاة والأعضاء المؤسسين، وعلى رأسهم الدكتورة بسمة الموماني والسيد رجا خوري، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة وفريق العمل والمتطوعين الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث.
نبذة عن المعهد الكندي العربي (CAI)
يُذكر أن المعهد الكندي العربي هو مؤسسة خيرية تُعنى بتطوير السياسات والتنمية المجتمعية. تأسس المعهد في عام 2013 على يد نخبة من قادة المجتمع لتشجيع وتسهيل إدماج الكنديين العرب في الحياة الثقافية والسياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية في كندا. وتتمثل رؤية المعهد في بناء مجتمع فاعل وممكّن داخل بيئة كندية شاملة تحترم الجميع. كما يسعى من خلال رسالته إلى تعزيز المصالح الكندية عبر البحث العلمي وإبراز رؤى وإمكانات الكنديين العرب ودفع عجلة مشاركتهم المجتمعية، ليكون بذلك المنظمة الوحيدة من نوعها التي تركز على الكنديين من أصول عربية لدعم قيم الشمولية والتماسك الاجتماعي..
Photos Credit: Humeyra Films






























