انتقل إلى المحتوى

كندا والاتحاد الأوروبي يعلنان تحالفًا استراتيجيًا جديدًا ويدرسـان عضوية خاصة غير مسبوقة

قمة مونتريال تكشف عن أكثر من 20 إجراءً تشمل الدفاع والذكاء الاصطناعي والتجارة والطاقة.

هلا كندا – مونتريال – الجمعة 30 أكتوبر 2026 – أعلنت كندا والاتحاد الأوروبي إطلاق شراكة استراتيجية جديدة تحت اسم «تحالف المستقبل»، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والدفاعي بين الجانبين، وسط تحولات دولية متسارعة وتزايد المخاوف المرتبطة بالأمن الاقتصادي وسلاسل التوريد.

وجاء الإعلان خلال القمة الكندية الأوروبية التي استضافتها مدينة مونتريال في مقاطعة كيبيك، بمشاركة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.

وشهدت القمة الإعلان عن أكثر من 20 إجراءً جديدًا لتعزيز التعاون بين كندا والاتحاد الأوروبي، إلى جانب إطلاق مفاوضات بشأن اتفاقيات إضافية تشمل الخدمات المالية والتجارة الرقمية والتعليم والبحث العلمي والطاقة والدفاع.

وبحسب الإعلان، سيعمل الجانبان خلال الأشهر المقبلة على تحديد طبيعة هذه العضوية المحتملة ونطاقها وحجم الالتزامات والامتيازات المرتبطة بها.

كندا تقترب من صيغة عضوية جديدة مع الاتحاد الأوروبي

يمثل مقترح العضوية المنتسبة تطورًا مهمًا في العلاقات الكندية الأوروبية، إذ يتجاوز مفهوم التعاون التجاري التقليدي نحو شراكة أوسع في قطاعات استراتيجية متعددة.

غير أن الإعلان لا يعني حصول كندا بالفعل على هذه الصفة، كما لا يشير إلى انضمامها الكامل إلى الاتحاد الأوروبي.

فالمفاوضات المقبلة ستحدد طبيعة العلاقة المقترحة، والمجالات التي يمكن أن تشملها، والآليات القانونية والمؤسساتية اللازمة لتنفيذها.

وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية مشتركة تعتبر أن مفهوم السيادة الوطنية لم يعد يقتصر على قدرة الدول على توفير الغذاء والطاقة والدفاع، بل أصبح يشمل أيضًا ضمان الوصول الآمن إلى المعادن الحيوية وأشباه الموصلات وأنظمة الدفع واللقاحات والاتصالات الفضائية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويرى الطرفان أن التعاون في هذه القطاعات يمكن أن يعزز قدرتهما على مواجهة الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، ويقلل الاعتماد على مصادر محدودة للسلع والتكنولوجيا والخدمات الأساسية.

اتفاق جديد لمكافحة الممارسات الاحتكارية وخفض التكاليف

في الجانب الاقتصادي، أعلنت كندا والاتحاد الأوروبي اختتام المفاوضات بشأن اتفاق جديد للتعاون في مجال المنافسة.

ويهدف الاتفاق إلى تمكين السلطات الكندية والأوروبية من تعزيز التنسيق لمواجهة الممارسات المناهضة للمنافسة التي قد ترتكبها شركات تعمل على جانبي المحيط الأطلسي.

ومن المتوقع أن يساعد هذا التعاون في دعم المنافسة العادلة وحماية المستهلكين من الممارسات التجارية الضارة.

كما اتفق الجانبان على التفاوض بشأن ربط أنظمة الدفع الفوري في كندا والاتحاد الأوروبي، بما يسمح مستقبلًا بإجراء تحويلات مالية أكثر سلاسة بين الأفراد والشركات.

وقد يكون لهذا المشروع تأثير مباشر على الكنديين الذين يرسلون الأموال إلى أوروبا أو يتعاملون مع شركات ومؤسسات أوروبية.

لكن تفاصيل النظام المقترح وتكاليف التحويلات والجدول الزمني لتنفيذه لم تُحسم بعد.

كذلك سيؤسس الطرفان مجموعة عمل مشتركة لدراسة توسيع وصول البنوك وشركات التأمين والمؤسسات المالية التكنولوجية إلى أسواق الجانبين.

ويهدف هذا التوجه إلى زيادة الخيارات المتاحة للمستهلكين والشركات وتعزيز المنافسة في الخدمات المالية.

فرص جديدة للطلاب الكنديين للدراسة والعمل في أوروبا

حظي قطاع التعليم والبحث العلمي باهتمام كبير خلال القمة، حيث أعلنت كندا بدء مفاوضات لتوسيع مشاركتها في برنامج «إيراسموس بلس» الأوروبي.

ويُعد البرنامج من أبرز المبادرات الأوروبية للتبادل التعليمي وتنمية المهارات، ويوفر فرصًا للدراسة والتدريب والتعاون بين المؤسسات التعليمية.

وقد يؤدي توسيع مشاركة كندا فيه إلى فتح مسارات إضافية أمام الطلاب الكنديين للدراسة واكتساب الخبرات في الدول الأوروبية.

كما يشمل التوجه العام للتحالف تسهيل فرص العيش والعمل والتعلم بين كندا وأوروبا، إلا أن الإجراءات التفصيلية المتعلقة بهذه الفرص ستظل مرتبطة بنتائج المفاوضات المقبلة.

وفي مجال البحث العلمي، اتفق الجانبان على إطلاق مفاوضات بشأن مشاركة كندا في المرحلة المقبلة من برنامج «هورايزن أوروبا»، الذي يدعم المشاريع البحثية والتعاون بين الجامعات والمؤسسات العلمية.

ويمكن أن تتيح هذه المشاركة للباحثين الكنديين التعاون مع نظرائهم الأوروبيين في تطوير التقنيات المتقدمة، والاستفادة من الموارد والخبرات البحثية المشتركة.

وصول الباحثين الكنديين إلى حواسيب فائقة القوة

ومن أبرز الإنجازات المعلنة انضمام كندا إلى المبادرة الأوروبية المشتركة للحوسبة عالية الأداء.

وسيتيح ذلك للباحثين والمبتكرين والشركات الكندية الوصول إلى قدرات حوسبية متقدمة، بما فيها الحاسوب العملاق «JUPITER»، الذي يُصنف ضمن أقوى الحواسيب في العالم.

ومن شأن هذه الخطوة دعم الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وتسريع معالجة البيانات وإجراء التجارب العلمية المعقدة.

كما أعلنت كندا والاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق جديد للتجارة الرقمية، يهدف إلى تسهيل بيع السلع والخدمات الكندية عبر الإنترنت في الأسواق الأوروبية.

ومن أبرز الإنجازات المعلنة انضمام كندا إلى المبادرة الأوروبية المشتركة للحوسبة عالية الأداء.

وسيتيح ذلك للباحثين والمبتكرين والشركات الكندية الوصول إلى قدرات حوسبية متقدمة، بما فيها الحاسوب العملاق «JUPITER»، الذي يُصنف ضمن أقوى الحواسيب في العالم.

ومن شأن هذه الخطوة دعم الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، وتسريع معالجة البيانات وإجراء التجارب العلمية المعقدة.

كما أعلنت كندا والاتحاد الأوروبي التوصل إلى اتفاق جديد للتجارة الرقمية، يهدف إلى تسهيل بيع السلع والخدمات الكندية عبر الإنترنت في الأسواق الأوروبية.

ويتضمن الاتفاق تحديث قواعد التجارة الرقمية وتبسيط المعاملات العابرة للحدود، بما يساعد الشركات الكندية، خصوصًا تلك التي تعتمد على الخدمات الإلكترونية، على الوصول إلى عملاء جدد.

محرر أخبار في شبكة هلا كندا، يتمتّع بخبرة طويلة في مجال الصحافة والإعلام الإلكتروني

قد يعجبك أيضاً

مقترح لك