باري – الخميس 29 أكتوبر 2026 – يستمتع سكان أونتاريو اليوم الخميس بطقس دافئ على غير المعتاد في أواخر أكتوبر، إذ تصل الحرارة إلى 19 درجة في مدينة باري (Barrie). ومع بقاء الأجواء اللطيفة تُبقي الناس خارج منازلهم، يتساءل كثيرون عن شكل الشتاء المقبل وموعد أشد موجات الثلوج والبرد.
شتاء مختلف عن المعتاد
بحسب توقعات نشرة سنوية للطقس تصدر منذ عام 1818، قد تشهد أونتاريو تساقطاً متكرراً للثلوج، إضافة إلى ثلوج تأثير البحيرات وأمطار متجمدة وتقلبات في درجات الحرارة. وتتوقع النشرة أن يكون الموسم أكثر جفافاً في مجمله، لكن جنوب أونتاريو قد يسجل ثلوجاً أكثر من المعتاد.
وتتحدث التوقعات عن تساقط ثلوج «أعلى من المعدل الطبيعي» في أنحاء المقاطعة. وتتركز أكثر الفترات ثلجاً في بداية يناير ونهايته، ثم في منتصف مارس. أما أشد فترات البرد فتتوقعها النشرة في منتصف يناير ونهايته، ثم في بداية فبراير ونهايته.
وفي التفاصيل الجغرافية، يُتوقع أن تكون الحرارة دون المعدل الطبيعي في شرق أونتاريو، بينما قد تسجل المناطق الغربية حرارة أعلى من المعدل.
تقلبات سريعة في الأحوال الجوية
ترى التوقعات أن أبرز ما سيميز هذا الشتاء هو تبدّل الأحوال الجوية بسرعة، وليس البرد المستمر لأشهر. فقد تبدأ العاصفة بالثلوج، ثم تتحول إلى أمطار متجمدة، ثم يسود الجليد مع انخفاض الحرارة. وقد تتراكم كميات كبيرة من الثلوج في المناطق التي تقع في اتجاه هبوب الرياح من البحيرات العظمى. أما شمال أونتاريو فيُتوقع أن تكون أحوال الشتاء فيه «أكثر ثباتاً».
وبحسب النشرة، سيشهد الموسم فترات معتدلة تعقبها هواء قطبي وعواصف وانخفاضات مفاجئة في الحرارة. ومعنى ذلك أن السكان سيحتاجون إلى المجرفة وكاسحة الثلوج مرات كثيرة.
تحذير من الاعتماد على التوقعات
تؤكد النشرة أن هذه التوقعات ليست مضمونة، وأن الأحوال الفعلية ستختلف من منطقة إلى أخرى في المقاطعة. وإلى أن يحل الشتاء، يمكن للسكان التمتع بأجواء اليوم الدافئة.
وفي العام الماضي، أعلنت مدينة باري «حدثاً جوياً كبيراً» في 28 ديسمبر، وقالت الجهات الرسمية إنه تحول إلى أطول فترة متواصلة تقضيها المدينة تحت هذا الإعلان.
ماذا يعني هذا للجالية العربية في كندا؟
- التوقعات الموسمية تقديرية وغير مضمونة، لذا يُفضل متابعة النشرات الجوية الرسمية اليومية قبل التنقل.
- القادمون الجدد الذين لم يعيشوا شتاء أونتاريو قد يحتاجون إلى الاستعداد مبكراً لأدوات إزالة الثلوج.
- التحول السريع من الثلج إلى المطر المتجمد ثم الجليد قد يؤثر في القيادة والمشي، فمن الحكمة تخصيص وقت إضافي للتنقل في أيام العواصف.