هلا كندا – حذر محامو هجرة كنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة من احتمال تفتيش هواتفهم عند الحدود.
وجاء التحذير بعد قرار قضائي أمريكي أعاد تسليط الضوء على صلاحيات موظفي الحدود.
وقضت محكمة الاستئناف الأمريكية للدائرة الثانية بأن التفتيش لا يحتاج إلى اشتباه معقول.
وتتعلق القضية بمسافر خضع هاتفه للتفتيش في مطار جون إف كينيدي بنيويورك.
وقال المحامي الكندي جويل ساندالوك إن تفتيش الأجهزة الإلكترونية ليس أمراً جديداً.
وأوضح أن السلطات الأمريكية وسعت صلاحياتها لتفتيش الهواتف والحواسيب والأجهزة الإلكترونية.
وأشار إلى أن عمليات التفتيش قد تحدث عند المعابر البرية أو المطارات الكندية.
وتضم بعض المطارات الكندية نقاطاً لإجراءات الجمارك والهجرة الأمريكية قبل صعود المسافر.
ماذا تبحث السلطات داخل الهاتف؟
قال ساندالوك إن التفتيش قد يشمل رسائل الهاتف والبريد الإلكتروني وحسابات التواصل الاجتماعي.
وقد يبحث الموظفون عن معلومات تتعارض مع سبب الزيارة الذي يقدمه المسافر.
ويشمل ذلك مؤشرات قد توحي بأن الشخص يعتزم العمل أو الإقامة في الولايات المتحدة.
وقال المحامي إن نطاق التفتيش قد يشمل أجزاء مختلفة من محتويات الهاتف.
رفض التفتيش قد يؤثر على الدخول
قال محامي الهجرة في ولاية واشنطن ليونارد دي إم. سوندرز إن المسافر يمكنه رفض تقديم كلمة المرور.
لكن السلطات قد تعتبر الهاتف غير قابل للتفتيش.
وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى رفض دخول المسافر إلى الولايات المتحدة.
وأشار أيضاً إلى إمكانية مصادرة الأجهزة، لكنه وصف حالات المصادرة بأنها نادرة.
نصائح للمسافرين الكنديين
ينصح محامو الهجرة المسافرين بالتفكير في المعلومات الموجودة على أجهزتهم قبل عبور الحدود.
وقال سوندرز إن المسافرين القلقين على خصوصيتهم يمكنهم تجنب اصطحاب الأجهزة التي تحتوي معلومات حساسة.
كما دعا ساندالوك المسافرين إلى الاستعداد لاحتمال تفتيش هواتفهم.
وشدد على ضرورة تقديم معلومات صادقة حول هدف الرحلة عند الوصول إلى الحدود.
وأشار إلى أن الهاتف قد يخضع للتفتيش مثل بقية الأمتعة الشخصية.


