هلا كندا – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن تعمل على صفقة ضخمة لشراء البوتاس من بيلاروسيا.
وقال ترامب إن الأسعار ستكون أقل بكثير من الأسعار التي تدفعها الولايات المتحدة حاليًا لكندا.
وأضاف أن الصفقة ستكون خبرًا جيدًا للمزارعين ومربي الماشية الأميركيين.
ويُعد البوتاس عنصرًا أساسيًا في صناعة الأسمدة المستخدمة في الزراعة.
وتُعد كندا أكبر مصدر للبوتاس عالميًا، وفق بيانات الحكومة الكندية.
وصَدّرت كندا نحو 22.9 مليون طن من البوتاس خلال عام 2024.
وشكلت تلك الكمية نحو 38.7% من صادرات البوتاس العالمية.
وكانت الولايات المتحدة الوجهة الرئيسية لصادرات البوتاس الكندية في عام 2024.
واستحوذت الولايات المتحدة على نحو 53% من صادرات كندا من البوتاس خلال ذلك العام.
وتأتي بيلاروسيا في المرتبة الثالثة عالميًا من حيث صادرات البوتاس، بعد كندا وروسيا.
وبلغت صادراتها نحو 11.1 مليون طن في عام 2024.
وتأتي هذه الخطوة وسط توترات تجارية مستمرة بين كندا والولايات المتحدة.
وكانت مقاطعتا ألبرتا وساسكاتشوان قد حذرتا سابقًا من استخدام البوتاس كورقة ضغط تجارية.
وتتركز مناجم البوتاس الكندية النشطة في مقاطعة ساسكاتشوان.
وأشارت بيانات كندية إلى أن الولايات المتحدة تعتمد بشكل كبير على البوتاس الكندي.
وفي الوقت نفسه، أفادت تقارير حديثة بأن بيلاروسيا قد لا تملك كميات كبيرة متاحة للسوق الأميركية هذا العام.
وقال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إن إنتاج عام 2026 مرتبط بالفعل بعقود مع دول أخرى.
راجعتُ المعلومات الأساسية مقابل بيانات الحكومة الكندية وتغطية التطورات الجديدة، خصوصًا وضع صادرات البوتاس الكندية والصفقة المقترحة مع بيلاروسيا.


