هلا كندا – كشفت توقعات شتوية جديدة المناطق التي قد تشهد أكبر كميات من الثلوج في كندا هذا الموسم.
وأشارت توقعات «فارمرز ألماناك» إلى شتاء يتميز بتباين كبير بين المناطق.
وتتوقع التوقعات تغيرات متكررة بين العواصف والطقس المعتدل والهواء القطبي البارد.
نوفمبر وديسمبر
من المتوقع أن يبدأ الشتاء بطقس متقلب خلال نوفمبر وديسمبر، وستتخلل العواصف فترات من الطقس الأكثر اعتدالاً.
ومن المتوقع وصول عواصف متكررة إلى غرب كندا، بالتزامن مع اندفاع الهواء القطبي جنوباً.
وقد تشهد المناطق الشرقية المزيد من الثلوج والأمطار المختلطة خلال الجزء الأخير من ديسمبر.
يناير يحمل موجات برد قوية
تتوقع «فارمرز ألماناك» شتاءً أكثر قسوة خلال يناير.
وستشهد مناطق البراري درجات حرارة منخفضة وتساقطاً للثلوج، كما يُتوقع تساقط ثلوج مرتبطة بتأثير البحيرات في أونتاريو.
وقد تواجه المقاطعات الأطلسية عواصف شتوية ساحلية، ومن المتوقع أيضاً انتقال سريع من الطقس المعتدل إلى البرد القارس في معظم أنحاء كندا.
وتُستثنى المناطق الساحلية في بريتيش كولومبيا، حيث يُتوقع طقس رطب وعاصف.
فبراير يحمل ثلوجاً كثيفة
تتوقع التوقعات تساقط كميات كبيرة من الثلوج في أونتاريو وكيبيك ولابرادور.
كما يُتوقع تساقط الثلوج بكثافة في أجزاء من المقاطعات الأطلسية، وستشهد مناطق البراري موجات برد قوية ورياحاً تؤدي إلى تطاير الثلوج.
ومن المتوقع أيضاً تراكم الثلوج في المناطق الجبلية ببريتيش كولومبيا، وقد تستمر العواصف الثلجية ودرجات الحرارة المنخفضة حتى مارس.
وتشير التوقعات إلى احتمال استمرار الظروف الشتوية قبل الاعتدال الربيعي.
بريتيش كولومبيا
ستتركز أعلى كميات الثلوج في المناطق الجبلية والداخلية.
ومن المتوقع أن تجلب العواصف القادمة من المحيط الهادئ ثلوجاً كثيفة إلى المرتفعات.
مقاطعات البراري
لا يُتوقع تسجيل كميات كبيرة من الهطول إجمالاً.
لكن الثلوج المصحوبة برياح قوية قد تسبب تراكمات وانجرافات خطيرة.
وقد تشهد بعض المناطق ظروف انعدام للرؤية بسبب العواصف الثلجية.
أونتاريو
ستكون مناطق حزام الثلوج الواقعة جنوب وشرق البحيرات العظمى من الأكثر تعرضاً للثلوج.
ومن المتوقع تكرار الثلوج الناتجة عن تأثير البحيرات خلال الشتاء.
كما قد تشهد المناطق الجنوبية والشرقية عواصف ثلجية متكررة.
وقد تترافق هذه العواصف مع زخات ثلجية قوية مرتبطة بتأثير البحيرات.
كيبيك
من المتوقع أن تكون المناطق الوسطى والشرقية والشمالية الأكثر تساقطاً للثلوج.
وسيكون الهواء البارد أكثر استقراراً في هذه المناطق.
لذلك يُتوقع أن تكون معظم العواصف الشتوية ثلجية بدلاً من هطول مختلط.
المقاطعات الأطلسية
قد تختلف كميات الثلوج بشكل كبير بين عاصفة وأخرى.
وتشير التوقعات إلى أن المناطق الداخلية ستكون الأكثر تعرضاً للثلوج.
ومن المتوقع أن تشهد تلك المناطق تساقطاً كثيفاً خلال الشتاء.
ملاحظة: هذه توقعات موسمية طويلة المدى من «فارمرز ألماناك»، وليست تنبؤات يومية رسمية. وقد تتغير الظروف الفعلية مع اقتراب مواعيد العواصف.


