هلا كندا – أعلنت نقابة اتحاد معلمي المرحلة الابتدائية في أونتاريو موعد التصويت على الإضراب في نوفمبر.
وقالت النقابة إن فترة التصويت المركزي ستبدأ في 9 نوفمبر وتستمر حتى 18 نوفمبر.
وتصبح النقابة بذلك ثاني أكبر نقابة للمعلمين في المقاطعة تعلن موعداً للتصويت.
وتمثل النقابة نحو 84 ألف موظف في قطاع التعليم الابتدائي الحكومي.
وتشمل عضويتها المعلمين، والمعلمين البدلاء، وموظفي دعم التعليم، وموظفي الدعم المهني.
كما تضم مربيات الطفولة المبكرة المعينات ضمن النظام التعليمي.
نقابة المعلمين الكاثوليك سبقت الخطوة
يأتي الإعلان بعد أيام من تحديد نقابة معلمي المدارس الكاثوليكية الإنجليزية موعد التصويت.
ومن المقرر أن تجري النقابة التصويت يومي 12 و13 نوفمبر.
أما نقابة معلمي المدارس الثانوية في أونتاريو، فلم تعلن بعد موعداً للتصويت.
وقالت نقابة معلمي اللغة الفرنسية في أونتاريو إن خطواتها المقبلة لا تزال قيد الدراسة.
وأكد متحدث باسم النقابة أن المسؤولين يجرون حالياً مناقشات استراتيجية بشأن الخطوات المقبلة.
استمرار الخلاف حول المفاوضات
وكانت النقابات التي تمثل العاملين في قطاع التعليم قد أصدرت بياناً مشتركاً في وقت سابق.
وأشارت فيه إلى استمرار عدم وجود عقود جديدة للمعلمين.
وجاء ذلك رغم تأكيدات سابقة من وزير التعليم بإتمام اتفاقات جديدة قبل عيد العمال.
وقالت النقابات إن الحكومة تسعى إلى نقل ملفات محلية إلى طاولة المفاوضات المركزية.
وتشمل هذه الملفات جداول التوظيف والنقل والفائض الوظيفي وإجراءات الاستغناء.
كما تشمل تمويل برامج التطوير المهني على المستوى المحلي.
وترى النقابات أن نقل هذه الملفات إلى المفاوضات المركزية سيقلل من الاستقلالية المحلية.
وأضافت أن ذلك قد يضعف قدرة الفروع المحلية على التعامل مع احتياجات أعضائها والطلاب والمدارس.
كما اعتبرت أن الخطوة ستزيد تركيز الصلاحيات على مستوى حكومة أونتاريو.
الحكومة: مستعدون لاستئناف المفاوضات
وقالت إيما تيستاني، المتحدثة باسم وزير التعليم بول كالاندرا، إن الحكومة مستعدة لبدء المفاوضات.
وأوضحت أن معظم النقابات لجأت إلى مجلس علاقات العمل في أونتاريو لحسم الملفات المركزية والمحلية.
وأضافت أن هذه الإجراءات أخرت بدء المفاوضات، وأكدت الحكومة احترامها لحق النقابات في اللجوء إلى المجلس.
وقالت إنها مستعدة للتفاوض فور انتهاء إجراءات المجلس، وبمجرد استعداد النقابات للعودة إلى الطاولة.
وأضافت الحكومة أن التهديدات بالإضراب في هذه المرحلة لا تخدم مصالح الطلاب.
كما اعتبرت أنها قد تثير مخاوف غير ضرورية لدى أولياء الأمور.
وأكدت أن الأولوية هي العودة إلى المفاوضات والتوصل إلى اتفاق يُبقي الطلاب داخل الفصول الدراسية.


