هلا كندا – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، حظر CNN وMS NOW وPolitico من البيت الأبيض فوراً.
وجاء الإعلان في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، اتهم فيه المؤسسات الثلاث بنشر ما وصفه بـ«الأخبار الكاذبة».
وقال ترامب إن وسائل الإعلام لا ينبغي أن تستمر في نشر ما وصفه بالخيال والأكاذيب عند تغطية الرئيس وإدارته.
كما حذر من احتمال اتخاذ إجراءات مماثلة ضد مؤسسات إعلامية أخرى، ولم يذكر ترامب تقارير محددة قال إنها دفعت إدارته إلى اتخاذ القرار.
ترامب يوضح أسباب القرار
تحدث ترامب لاحقاً مع الصحفيين داخل المكتب البيضاوي، وعندما سُئل عن وجود قصة محددة وراء القرار، أجاب بالنفي.
وقال إن القرار جاء نتيجة تراكم التقارير التي يرى أنها سلبية بحقه خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن هذه المؤسسات تتعمد نشر أخبار سلبية بهدف إضعاف الجمهوريين والإدارة الجمهورية.
كما شكك ترامب في إمكانية نجاح أي طعن قضائي ضد الحظر، وقال إنه يريد منع المؤسسات التي يرى أنها تنشر أخباراً كاذبة بصورة متكررة.
استمرار عمل الصحفيين
رغم إعلان ترامب أن الحظر دخل حيز التنفيذ فوراً، واصل صحفيو المؤسسات الثلاث عملهم في البيت الأبيض.
وقالت CNN إن فريقها بقي في البيت الأبيض كالمعتاد، ولم تظهر مؤشرات فورية على تنفيذ الحظر.
وأعلنت CNN أنها تتمسك بحق فريقها في تغطية أخبار البيت الأبيض.
وقالت الشبكة إن منعها بسبب تقاريرها سيشكل، بحسب موقفها، تدخلاً حكومياً في حق الصحافة الذي يحميه الدستور الأمريكي.
جدل حول قانونية الحظر
أثار إعلان ترامب تساؤلات قانونية حول قدرة البيت الأبيض على منع مؤسسات إعلامية محددة.
ويرتبط الجدل بالتعديل الأول للدستور الأمريكي، الذي يحمي حرية الصحافة والتعبير.
وقال مركز حماية الصحفيين إن القرار يمثل انتهاكاً لحقوق الصحافة بموجب التعديل الأول.
كما قال تقرير لجنة المراسلين من أجل حرية الصحافة إن حظراً من هذا النوع سيواجه اعتراضات دستورية قوية.
ولم يتضح بعد كيف ستنفذ الإدارة القرار، أو ما إذا كان سيشمل بطاقات اعتماد الصحفيين أو المؤتمرات الصحفية.
خلافات مع مؤسسات إعلامية أخرى
وجه ترامب انتقادات أيضاً إلى صحيفتي «نيويورك تايمز» و«واشنطن بوست».
وقال إنه قد يتوقف عن عرض الصحيفتين داخل البيت الأبيض.
ويأتي القرار في ظل خلافات متكررة بين ترامب ومؤسسات إعلامية أمريكية بشأن تغطية إدارته.
وكان البيت الأبيض قد اتخذ سابقاً إجراءات ضد صحفيين ومؤسسات إعلامية، ما أدى إلى نزاعات قضائية حول حرية الصحافة والوصول إلى الرئيس.


