هلا كندا – أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، الخميس، أن التحالف الذي تسعى كندا والاتحاد الأوروبي إلى بنائه سيكون «منارة للديمقراطيات»، ولا يهدف إلى «الهيمنة على الآخرين».
وقال كارني الخميس 17 سبتمبر «لسنا بصدد الهيمنة على الآخرين»، مضيفا أن «التحالف بين كندا والاتحاد الأوروبي سيكون منارة للديموقراطيات الأخرى. تحالف لا يُحدد انطلاقا مما نعارضه، بل مما نؤمن به: الحرية، والتضامن، والازدهار، والاستدامة».
دخلت أوتاوا خط المواجهة بين بروكسل وواشنطن مع كشف الاتحاد الأوروبي عن مقترح لضم كندا كـ«عضو شريك»، وهو ما قوبل بتهديد حاسم من دونالد ترمب بقطع العلاقات التجارية وإغلاق الأسواق الأميركية أمام المنتجات الكندية.
في هذا السياق، رحبت فرنسا الخميس بمشروع تعميق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وكندا، وذلك رغم تهديدات ترمب.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، لقناة LCI «نسعى لبناء روابط أكثر عمقا مع كندا»، مضيفا «كما أن رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون سيلتقي رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الأحد، في سان بيار وميكلون».
ترامب يهدد كندا
يأتي هذا التقارب الأوروبي-الكندي بعد أن قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن جعل رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الرئيس الأميركي «عدوا» سيكون أمرًا جيدًا جدًا بالنسبة للسياسيين الكنديين، محذرًا من تداعيات ذلك على الاقتصاد الكندي ومسيرتهم السياسية.
وأضاف ترمب، الخميس 3 سبتمبر، على منصة تروث سوشيال، أن الأمر سيستمر «إلى أن ينهار اقتصادهم»، معتبرًا أن ذلك سيكون «سيئًا للغاية» بالنسبة لمسيرة السياسيين الكنديين، بل وأسوأ مما حدث لأي سياسي كندي من قبل.
وقال الرئيس الأميركي: «راقبوا ما سيحدث».
كندا «أول عضو شريك» في الاتحاد الأوروبي
اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، الأربعاء 16 سبتمبر، أن تصبح كندا التي تسعى لتعزيز تقاربها مع أوروبا، «أول عضو شريك» في الاتحاد الأوروبي، وذلك خلال كلمة ألقتها أمام البرلمان الأوروبي بحضور رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وقالت فون دير لايين لمارك كارني الذي دُعي إلى ستراسبورغ لحضور خطابها السنوي حول حالة الاتحاد،«نريد الارتقاء بالعلاقات مع كندا إلى أعلى مستوى ممكن ولذا أود العمل معكم لبحث إمكان أن تصبح كندا أول عضو شريك في الاتحاد الأوروبي».


