هلا كندا – خاطب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أعضاء كتلته الليبرالية قبل انطلاق الدورة البرلمانية الجديدة.
ودخل كارني إلى القاعة وسط تصفيق أعضاء حزبه، متحدثاً عن كندا وصفها بأنها أصبحت أكثر ثقة.
وقال إن كندا الجديدة قوية وموحدة وواثقة بقدراتها.
وجاءت تصريحات كارني بعد لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
كما جاءت بعد قمة الاستثمار التي عقدت في تورونتو.
وتزامنت أيضاً مع تحركات كندا لتعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
كارني يتحدث عن مرحلة جديدة
قال كارني إن كندا بحاجة إلى المضي قدماً في ظل التحولات الحالية.
وأشار إلى أن البلاد تواجه مرحلة من التغيرات الكبيرة على المستوى الدولي.
وكان كارني قد عاد من ستراسبورغ بفرنسا بعد محادثات مع مسؤولين أوروبيين.
وركزت المحادثات على التجارة والدفاع والعلاقات بين شعوب كندا وأوروبا.
وتأتي هذه التحركات ضمن جهود كندا لتنويع علاقاتها وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة.
خلافات تجارية متواصلة مع واشنطن
تطرق كارني أيضاً إلى تدهور المفاوضات التجارية بين كندا والولايات المتحدة.
وقال إن الحكومة الكندية اتخذت الشهر الماضي قراراً بتعليق المفاوضات مع واشنطن.
وأوضح أن المطالب الأمريكية كانت أكبر مما كانت كندا مستعدة لقبوله.
وأكد أن كندا ستعود إلى طاولة المفاوضات بحسن نية عندما تكون الولايات المتحدة مستعدة لاتفاق يحترم السيادة الكندية.
ووصف كارني الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة بأنها «سوء تقدير».
وتفرض الولايات المتحدة رسوماً جمركية بنسبة 50% على نحو 27.6 مليار دولار من السلع الكندية.
ورداً على ذلك، فرضت كندا رسوماً مضادة تتراوح بين 15 و50% على منتجات أمريكية محددة منذ 8 سبتمبر.
كندا تسعى لتعزيز علاقتها بأوروبا
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين رغبتها في أن تصبح كندا أول «عضو منتسب» للاتحاد الأوروبي.
ورحب كارني بهذا الطموح خلال خطابه أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ.
وتشمل الشراكة المطروحة ملفات التجارة والدفاع والطاقة والاستثمار وتنقل الأشخاص.
كما تبحث كندا تعزيز التعاون مع شركائها الأوروبيين في مجالات النمو الاقتصادي والأمن والمرونة.
مشاريع قوانين في الدورة الجديدة
من بين أول مشاريع القوانين التي ستناقشها الحكومة الليبرالية مشروع يتعلق بتمديد الضريبة الانتقائية على الوقود.
وكان كارني قد أعلن تمديد الضريبة في 2 سبتمبر.
وتبدأ الدورة الخريفية لمجلس العموم الكندي يوم الاثنين، بعد اجتماع الكتلة الليبرالية في أوتاوا.
وتأتي هذه الدورة في وقت تواجه فيه الحكومة ملفات متعددة، أبرزها العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة وتعزيز الشراكات الدولية.


