هلا كندا – توقع مسؤول تنفيذي في قطاع النفط الكندي أن تستحوذ آسيا على 70% من صادرات الخام الكندي.
وتأتي الصين في مقدمة الأسواق الآسيوية المستقبلة للنفط الكندي خلال السنوات المقبلة.
وتتوقع شركة «ترانس ماونتن» ارتفاع الصادرات إلى آسيا بعد توسعة خط الأنابيب.
ومن المقرر أن تزيد التوسعة طاقة الخط بنحو الثلث بحلول نهاية عام 2028.
«ترانس ماونتن» ترفع طاقتها
يمتد خط أنابيب «ترانس ماونتن» من ألبرتا إلى ساحل كولومبيا البريطانية.
ويُعد الخط المنفذ الوحيد حاليًا الذي يتيح لكندا تصدير النفط الخام إلى آسيا، وتبلغ طاقته الحالية نحو 890 ألف برميل يوميًا.
ووصل الخط إلى طاقته القصوى للمرة الأولى في يونيو الماضي.
وقال مارك ماكي، الرئيس التنفيذي لشركة «ترانس ماونتن»، إن التوسعة ستزيد الطاقة تدريجيًا.
وأضاف أن الزيادة ستبلغ 90 ألف برميل يوميًا خلال الربع الأخير من العام.
وسترتفع الطاقة بمقدار 210 آلاف برميل يوميًا إضافية بحلول نهاية عام 2028.
وقال ماكي إن نحو ثلثي السفن المغادرة من الميناء تتجه حاليًا إلى آسيا.
وتوقع أن تستحوذ الأسواق الآسيوية على معظم الطاقة الإضافية الناتجة عن التوسعة.
ارتفاع الطلب الآسيوي
زاد الطلب الآسيوي على النفط الكندي بعد اضطراب الإمدادات من الشرق الأوسط.
وجاء ذلك في أعقاب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ومن المتوقع أن يتجاوز إنتاج كندا النفطي هذا العام مستواه القياسي المسجل العام الماضي.
وبلغ الإنتاج القياسي في 2025 نحو 5.3 مليون برميل يوميًا.
وتشير توقعات هيئة تنظيم الطاقة الكندية إلى تسجيل إنتاج أعلى خلال العام الحالي.
وتحتل كندا المرتبة الرابعة عالميًا بين أكبر منتجي النفط.
الصين أكبر عميل محتمل
قال ماكي إن الصين ستظل أكبر عميل منفرد للنفط الكندي مستقبلًا، وتُعد الصين أكبر مستورد للنفط في العالم.
ويرى ماكي أن النفط الكندي الثقيل يمثل مادة خام مناسبة لصناعة البتروكيماويات الصينية.
وتوقع أيضًا دخول دول آسيوية جديدة إلى قائمة العملاء.
وأشار إلى إمكانية انضمام تايلاند إلى الأسواق المستوردة للنفط الكندي.
كما توقع ارتفاع مشتريات الهند واليابان وكوريا الجنوبية وفيتنام.
كندا تخطط لخط أنابيب جديد
وأعلنت الحكومة الكندية في يوليو الماضي خططًا لإنشاء خط أنابيب جديد.
وسيمتد الخط المقترح من ألبرتا إلى ساحل المحيط الهادئ.
ومن شأن المشروع زيادة قدرة كندا على تصدير النفط إلى الأسواق الآسيوية.
وتسعى كندا بذلك إلى تنويع أسواق صادراتها وتقليل الاعتماد على السوق الأميركية.


