هلا كندا – أعلنت شركة ستيلانتس توقيع مذكرة تفاهم مع شركة روسيل الكندية المتخصصة في تصنيع المركبات المدرعة.
وتتعلق المذكرة باحتمال بيع مصنع التجميع التابع لستيلانتس في برامبتون، أونتاريو.
وتوقّف المصنع عن العمل منذ عام 2023، بعد تسريح أكثر من 2000 عامل.
وقال تريفور لونغلي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس والمدير التنفيذي لستيلانتس كندا، إن الشركة درست عدة خيارات للمصنع.
وأضاف أن روسيل تمثل مسارًا قويًا لإعادة تشغيل المصنع بصورة مستدامة.
وأوضح أن الصفقة المحتملة قد تحافظ على الدور الاستراتيجي للموقع في قطاع التصنيع المتقدم بكندا.
كما قد تساعد الصفقة على تجنب استمرار توقف المصنع لفترة طويلة.
توقف مفاوضات العمال
في المقابل، أعلنت نقابة «يونيفور» تعليق مفاوضات العقود مع ستيلانتس.
وقالت النقابة إن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود بشأن مستقبل مصنع برامبتون.
وأوضحت المتحدثة باسم النقابة، كاثلين أوكيف، أن المحادثات استمرت عشرة أيام قبل انهيارها.
وأكدت أن إصرار الشركة على إغلاق المصنع وبيعه عرقل عملية التفاوض.
وقالت إن البيع والإغلاق المقترحين يهددان أجور العمال ومعاشاتهم ومزاياهم الأخرى.
وأضافت أن الخطوة ستوجه ضربة قوية إلى القطاع الصناعي الكندي، خصوصًا في أونتاريو وبرامبتون.
وأكدت النقابة أنه لا يوجد بديل اقتصادي لصناعة تجميع السيارات في كندا.
وأشارت إلى ارتباط الصناعة بسلاسل توريد واسعة ونشاط اقتصادي إقليمي ووظائف نقابية ذات جودة عالية.
اتفاقية العمل تنتهي سبتمبر
بدأت مفاوضات ستيلانتس ويونيفور في الأول من سبتمبر بمدينة تورونتو.
وجاءت المفاوضات بعد توصل النقابة إلى اتفاقيات جديدة مع فورد وجنرال موتورز.
وكانت يونيفور قد حددت 11 سبتمبر موعدًا مستهدفًا للتوصل إلى اتفاق مع ستيلانتس.
ومن المقرر أن تنتهي اتفاقية العمل الحالية في 20 سبتمبر عند الساعة 11:59 مساءً.
وأكدت يونيفور أنها تدرس حاليًا خطواتها المقبلة، وستعلن مزيدًا من التفاصيل خلال الأيام المقبلة.
مستقبل برامبتون يثير مخاوف العمال
كان من المقرر إعادة تجهيز مصنع برامبتون لإنتاج سيارات جيب.
وبدأت عملية إعادة التجهيز في أوائل عام 2024، قبل أن توقف الشركة الخطة مطلع عام 2025.
وأعلنت ستيلانتس لاحقًا نقل إنتاج سيارة جيب كومباس إلى الولايات المتحدة.
واعتبرت النقابة أن القرار يمثل انتهاكًا لاتفاقية العمل الحالية،وأدى ذلك إلى بقاء مصنع برامبتون متوقفًا إلى أجل غير محدد.
كما قالت يونيفور إن الغموض لا يزال يحيط بمستقبل مصنع التجميع في وندسور.
وأشارت أيضًا إلى عدم تأكيد الشركة خططها المتوقعة لمصنع إيتوبيكوك لصب المعادن.
وأكدت النقابة أنها لن توافق على اتفاق مبدئي دون حل مناسب لأعضاء الفرع 1285 في برامبتون.
وقالت إنها أبلغت الشركة ومسؤولي الحكومة بهذا الموقف.
من جانبه، رفض لونغلي الإدلاء بمزيد من التعليقات احترامًا لعملية المفاوضات الجماعية مع يونيفور.


