هلا كندا – جددت شركة ماب كويست موقفها الرافض لتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى «بحيرة أمريكا».
ونشرت الشركة رسائل بهذا الموقف عبر لوحات إعلانية ضخمة في ست مدن بأمريكا الشمالية.
وشملت المدن شيكاغو ولوس أنجلوس ونيويورك وسان فرانسيسكو وواشنطن وتورونتو.
وحملت اللوحات عبارة: «لا تزال بحيرة أونتاريو، وما زلنا هنا».
وفي بعض المواقع، تضمنت اللوحات تعليمات للوصول إلى بحيرة أونتاريو انطلاقًا من موقع اللوحة.
لوحة تورونتو تختفي سريعًا
ظهرت إحدى اللوحات في وسط تورونتو، عند 43 شارع لوور جارفيز، جنوب سوق سانت لورانس.
ونُصبت اللوحة يوم الخميس، لكنها أزيلت بحلول الساعة 11:30 صباحًا الجمعة.
وقال دوغ بيرغر، المدير العام لماب كويست، إن إزالة اللوحة لا تغير موقف الشركة.
وأضاف أن بحيرة أونتاريو لا تزال تحمل الاسم نفسه على خرائط ماب كويست.
وأكد أن مسار الوصول إليها سيظل متاحًا للمستخدمين عند الحاجة.
ماب كويست يرفض قرار ترامب
جاء موقف الشركة بعد توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرًا تنفيذيًا لتسمية البحيرة «بحيرة أمريكا».
وأجرت «غوغل مابس» تحديثًا لخرائطها لدى المستخدمين داخل الولايات المتحدة وفق الاسم الجديد.
لكن ماب كويست اختارت الإبقاء على اسم بحيرة أونتاريو.
ونشرت الشركة أولًا صورة لخريطتها، وأظهرت استمرار استخدام الاسم الأصلي للبحيرة.
ثم أطلقت أداة تتيح للمستخدمين اقتراح أسماء خاصة للبحيرة.
وقالت الشركة في منشور سابق إنها لن تغير اسم بحيرة أونتاريو.
كما أطلقت ماب كويست مجموعة منتجات تضم قمصانًا وملابس وحقائب تحمل رسائل تؤكد موقفها.
وتسببت مواقف الشركة الأخيرة في زيادة كبيرة بشعبية تطبيقها للملاحة.
ووصل التطبيق إلى أعلى ترتيب له على متجر تطبيقات أبل في تاريخ الشركة الممتد لنحو 30 عامًا.
وقال بيرغر إن مهمة ماب كويست تتمثل في توفير طرق واضحة ومألوفة ومفيدة للمستخدمين.
وأكد أن الطرق والمواقع حقيقية، وأن اسم بحيرة أونتاريو سيظهر لمستخدمي ماب كويست عند فتح الخرائط.


