هلا كندا – أعلن الجيش الأمريكي، السبت، تنفيذ ضربات استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية.
وجاءت الضربات بعد تعرض سفن حربية أمريكية لهجمات صاروخية إيرانية، وفقاً للجيش الأمريكي.
وقال الجيش إن حاملة طائرات ومدمرة أمريكيتين تمكنتا من تفادي هجمات إيرانية متعددة، دون وقوع إصابات بين العسكريين الأمريكيين.
وأوضح أن ناقلتين إيرانيتين تعرضتا لأضرار أدت إلى تعطلهما بشكل دائم، كما دُمرت ناقلة ثالثة كانت خالية من الحمولة، بحسب البيان الأمريكي.
تهديد بتدمير أسطول النفط
وحذر قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، من إمكانية استهداف مزيد من السفن الإيرانية.
وقال إن الولايات المتحدة لن تتردد في الدفاع عن قواتها، وقد تدمر أسطول النفط الإيراني المحدود والمكشوف إذا اقتضت الضرورة.
وأكد الجيش الأمريكي أن الناقلات المستهدفة كانت جزءاً من شبكة نفطية سرية.
وأشار إلى أن هذه الشبكة تساعد في تمويل الحرس الثوري الإيراني والجماعات المسلحة التابعة له في المنطقة.
ضربات قرب منشآت تصدير النفط
وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية في وقت سابق بأن أربعة صواريخ أمريكية أصابت ناقلة قرب جزيرة خرج.
وتضم الجزيرة محطة نفطية تمر عبرها معظم صادرات إيران النفطية.
وتعرضت جزيرة خرج لهجمات متكررة منذ اندلاع الحرب، بينها ضربات أمريكية استهدفت مواقع عسكرية في مارس.
وقال الجيش الأمريكي إن إحدى الناقلات تعرضت للقصف قبالة جزيرة خرج، كما استهدفت ناقلة أخرى قرب جاسك، شرق مضيق هرمز.
أما الناقلة الثالثة، فتعرضت للضربة في خليج عُمان.
تجدد القتال بعد هدوء نسبي
وتأتي الضربات بعد نحو أسبوع من استئناف الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء ذلك عقب شهر من الهدوء النسبي في المنطقة، وشهدت الأيام الماضية عودة الهجمات إلى مضيق هرمز ومناطق إيرانية مطلة عليه.
وقُتل خمسة أشخاص على الأقل في قصف أمريكي لجنوب إيران في وقت سابق من الأسبوع.
وأصاب أحد الهجمات حفل زفاف، وفق تقارير إعلامية.
مضيق هرمز في قلب المواجهة
ويرتبط الصراع الحالي بملفات عسكرية واقتصادية، أبرزها البرنامج النووي الإيراني.
وكانت واشنطن وطهران قد بدأتا مفاوضات بشأن الملف النووي، لكنها انهارت لاحقاً، ووقعت الدولتان مذكرة تفاهم في منتصف يونيو، قبل انهيار المحادثات بعد فترة قصيرة.
وأصبح مضيق هرمز ورقة ضغط رئيسية في المواجهة بين الجانبين، ويُعد المضيق ممراً أساسياً لشحنات النفط والغاز العالمية.
وتتهم واشنطن طهران بمحاولة فرض سيطرتها على المضيق واستهداف بعض السفن.
وتساعد القوات الأمريكية حالياً في توجيه السفن عبر المضيق، ولكن حركة الملاحة لا تزال منخفضة مقارنة بالمستويات المعتادة.


