هلا كندا – أدان عدد من المسؤولين الأمريكيين الحريق الذي دمّر مطعمًا يهوديًا (كوشير) شهيرًا في مدينة مونتريال، وسط دعوات إلى التحقيق في الحادث باعتباره جريمة كراهية، في وقت لا تزال فيه الشرطة تحقق في ملابساته.
واندلع الحريق فجر السبت في مطعم “نوأم” بحي كوت دي نيج في مونتريال، ما أدى إلى تدمير المبنى بشكل كبير، دون تسجيل أي إصابات.
وأحالت شرطة مونتريال التحقيق إلى وحدة الحرائق المتعمدة بعد ورود معلومات عن مشاهدة شخص يغادر المكان قبل اندلاع النيران مباشرة، فيما لم يتم حتى الآن تحديد الدافع وراء الحادث.
وقال عضو الكونغرس الأمريكي بول شنايدر، الرئيس المشارك لتجمع الكونغرس اليهودي، إن الهجوم يمثل “اعتداءً جديدًا على مؤسسة مملوكة ليهود”، معربًا عن استنكاره لما وصفه بتصاعد الهجمات المعادية للسامية.
من جانبه، أكد النائب الليبرالي الكندي أنتوني هاوسفاذر أنه يجب التحقيق في الواقعة باعتبارها جريمة كراهية، مشيرًا إلى تلقيه رسائل تضامن من مسؤولين أمريكيين مع أصحاب المطعم والجالية اليهودية.
كما دعا السفير الأمريكي لدى كندا بيت هوكسترا إلى تعزيز حماية الجالية اليهودية، مؤكدًا أن القادة الكنديين مطالبون باتخاذ خطوات فعالة لضمان أمنها، بينما شدد المبعوث الأمريكي الخاص لمكافحة معاداة السامية الحاخام يهودا كابلون على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لمواجهة هذه الاعتداءات.
وفي السياق ذاته، أدان السفير الإسرائيلي لدى كندا إيدو مود الحادث، كما استنكر تقارير تحدثت عن هتافات معادية لإسرائيل استهدفت لاعبًا إسرائيليًا خلال مباراة في الدوري الأمريكي لكرة القدم أُقيمت في مونتريال، مؤكدًا أن خطاب الكراهية يجب التصدي له قبل أن يتحول إلى أعمال أكثر خطورة.
ولا تزال السلطات الكندية تواصل التحقيق لتحديد أسباب الحريق وما إذا كان يحمل دوافع جنائية أو مرتبطة بالكراهية.


