هلا كندا – حدّثت الجمعية الطبية الكندية مدونة أخلاقيات المهنة لتوضيح مسؤوليات الأطباء تجاه العنصرية والتمييز.
وتهدف التحديثات إلى توفير إرشادات أوضح للأطباء حول تقديم رعاية آمنة ثقافيًا.
كما تشدد على أهمية تقديم رعاية تراعي آثار الصدمات وتدعم المساواة في الحصول على العلاج.
وتتضمن التحديثات احترام معارف السكان الأصليين والتعاون مع الزملاء في القطاع الصحي.
وتأتي هذه الإصلاحات ضمن خطة عمل الجمعية للمصالحة، وأصبحت المدونة متاحة عبر الإنترنت بأربع لغات للسكان الأصليين.
وتشمل اللغات: أنشيناابيموين، ميتشيف، ميتشيف-كري الشمالية، وإنكتيتوت.
وقال رئيس الجمعية الطبية الكندية، بولو أوغونيمي، إن العنصرية والتمييز لا مكان لهما في الرعاية الصحية.
وأضاف أن الجمعية تدرك استمرار هذه الممارسات، وأحيانًا تكون لها عواقب مأساوية.
وأكد أن الجمعية تسعى إلى تحسين ممارسات القطاع الصحي.
اعتذار عن أضرار لحقت بالسكان الأصليين
قدمت الجمعية الطبية الكندية اعتذارًا عن دورها ودور مهنة الطب في أضرار سابقة ومستمرة.
وشملت الأضرار التي أشارت إليها الجمعية مستشفيات السكان الأصليين والتجارب الطبية القسرية.
كما تضمنت التعقيم القسري وانتزاع الأطفال من أسرهم.
وقالت رئيسة الجمعية في ذلك الوقت، الطبيبة جوس رايمر، إن المهنة لم تلتزم بالمعايير الأخلاقية المطلوبة.
وأوضحت أن هذه المعايير تهدف إلى ضمان أعلى مستوى من الرعاية للمرضى.
كما تهدف إلى تعزيز الثقة بالأطباء والأطباء المقيمين وطلاب الطب.
وأقرت الجمعية بأنها لم توفر للسكان الأصليين مستوى الرعاية المطلوب.
تشديد قواعد مكافحة التمييز
تتضمن المدونة الجديدة إرشادات أكثر وضوحًا بشأن العنصرية والتمييز.
وتحظر الصياغة الجديدة السلوكيات العنصرية والتمييزية داخل الرعاية الصحية.
كما تدعو الأطباء إلى مراعاة احتياجات الفئات التي عانت تاريخيًا من نقص الخدمات.
وتهدف هذه الممارسات إلى تحسين النتائج الصحية لهذه الفئات.
وتدعو المدونة أيضًا إلى احترام وجهات نظر السكان الأصليين حول الصحة والحياة.
كما تشدد على احترام ممارساتهم التقليدية في العلاج والرعاية الصحية.
موقف من التعقيم القسري
دعمت الجمعية الطبية الكندية جهود تجريم التعقيم القسري.
وجاء ذلك خلال مناقشة القضية في مجلس العموم الكندي في وقت سابق من العام الحالي.
وقال أوغونيمي إنه يأمل أن تساعد المدونة في توجيه الجيل المقبل من الأطباء.
كما يأمل أن تدفع الأطباء الممارسين حاليًا إلى إعادة النظر في الممارسات القائمة.


