هلا كندا – يتواجد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في مدينة نيويورك اليوم الخميس لعقد سلسلة لقاءات مع قادة أعمال ومستثمرين.
في وقت يشهد فيه ملف العلاقات التجارية بين كندا والولايات المتحدة حالة من التوتر قبل مراجعة اتفاق التجارة القاري CUSMA.
وقال مكتب رئيس الوزراء إن كارني سيجتمع مع رؤساء تنفيذيين ورجال أعمال ومديري أموال.
وذلك بهدف الترويج لكندا كوجهة استثمارية، دون الكشف عن أسماء المشاركين في اللقاءات.
كما من المقرر أن يلقي كارني كلمة أمام نادي الاقتصاد في نيويورك، يستعرض فيها الاستراتيجية الاقتصادية الجديدة لكندا والتقدم الذي تحقق حتى الآن.
وتأتي الزيارة بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة والمكسيك حول اتفاق CUSMA، بينما لم تُطلق واشنطن بعد محادثات رسمية مع أوتاوا بشأن المراجعة.
وقال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير إن هناك قضايا تجارية مهمة مع كندا، لكنه أكد استمرار التواصل بين الجانبين دون بدء مفاوضات رسمية حتى الآن.
وأشار غرير إلى أن التعريفات الجمركية ستبقى قائمة على كندا والمكسيك رغم الاتفاق التجاري، في وقت تستعد فيه الدول الثلاث لمراجعة الاتفاق في يوليو المقبل، والتي قد تؤدي إلى تمديده أو إنهائه أو فتح جولات تفاوض طويلة الأمد.
وتواجه العلاقات التجارية بين البلدين تحديات إضافية بعد تجميد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمحادثات العام الماضي، عقب خلاف سياسي مرتبط بإعلانات من حكومة أونتاريو.
وفي ظل هذا المشهد، تركز الحكومة الكندية على تعزيز الاستثمارات الدولية وتنويع الشراكات الاقتصادية، إلى جانب توسيع التعاون مع شركاء خارج الولايات المتحدة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقوية الاقتصاد الكندي على المدى الطويل.


