هلا كندا – وجد مئات الطلاب الدوليين أنفسهم أمام مستقبل أكاديمي غير واضح بعد الإغلاق المفاجئ للكلية العليا في مونتريال والكلية العليا في شيربروك، إثر رفض وزارة التعليم في كيبيك تجديد ترخيص المؤسستين.
وتجمع عدد من الطلاب في وسط مونتريال للمطالبة بإيجاد حلول تتيح لهم استكمال دراستهم، مؤكدين أن الإغلاق جاء خلال فترة الامتحانات النهائية، بينما كان بعضهم على وشك التخرج أو بدء التدريب العملي.
وأوضح الطلاب أن إدارة الكلية أبلغتهم بقرار الإغلاق دون تقديم تفاصيل إضافية، ما تسبب في حالة من القلق وعدم اليقين بشأن مستقبلهم الدراسي ووضعهم القانوني في كندا.
وأكدت وزارة التعليم في كيبيك أن قرار عدم تجديد الترخيص جاء بعد عدم استيفاء الكلية لبعض المتطلبات التنظيمية، مشيرة إلى أن حماية الطلاب وضمان جودة التعليم واستمرارية مسارهم الأكاديمي تمثل الأولوية.
وأضافت الوزارة أنها وضعت خطة انتقالية تسمح للطلاب بالانتقال إلى عدد من المؤسسات التعليمية العامة لاستكمال برامجهم الدراسية، مع إعفائهم من الرسوم الدراسية في المؤسسات المحددة.
من جهتها، أعربت إدارة الكلية عن رفضها لقرار الوزارة، معتبرة أنه لا يعكس واقع المؤسسة ولا الجهود التي بذلتها للالتزام بالمتطلبات المطلوبة.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد كيبيك الرقابة على المؤسسات التعليمية الخاصة، بعد إغلاق عدد من الكليات خلال السنوات الأخيرة بهدف تعزيز جودة التعليم وحماية الطلاب الدوليين في كندا.


