هلا كندا – تواجه شركات الطيران الكندية ضغوطًا متزايدة بعد كشف تحقيق تلفزيوني عن سلسلة حوادث لتبديل بطاقات الأمتعة، تسببت في اعتقال مسافرين كنديين بتهم تهريب مخدرات في عدة دول.
وكشف تحقيق لبرنامج W5 أن ما لا يقل عن 17 مسافرًا كنديًا تعرضوا خلال العام الماضي لاتهامات جنائية بعد ربط بطاقات حقائبهم بأمتعة تحتوي على مخدرات.
وذلك رغم تأكيدهم أنهم سلموا حقائبهم بشكل طبيعي عند تسجيل الدخول بالمطار.
ومن بين الحالات، سيدة من تورنتو تُدعى غريس، تبلغ من العمر 66 عامًا، قالت إنها سُجنت 24 يومًا في الفلبين بعد اتهامها بتهريب 24 كيلوغرامًا من الميثامفيتامين خلال رحلة مع Cathay Pacific.
وأكدت غريس أن السلطات اعتقلتها فور وصولها إلى مانيلا، رغم إصرارها على أن الحقيبة المضبوطة لا تخصها.
مشيرة إلى أنها تعرضت للإهانة والخسائر النفسية والمالية بعد نشر صورها واتهامها علنًا.
كما كشف التحقيق عن حالات مشابهة لمسافرين آخرين على رحلات تابعة لـ Air Canada وAir Transat وWestJet.
بينهم عائلة من تورنتو احتُجز أحد أفرادها في المكسيك بعد اتهامه بتهريب 28 كيلوغرامًا من الكوكايين.
وقالت شركات الطيران إن نقل الأمتعة يتم عبر شبكة تضم عدة جهات تشغيلية داخل المطارات.
بينما اعتبر الضحايا أن هذه الردود لا تعفي الشركات من المسؤولية بعد تسليم الحقائب رسميًا.
ويأتي ذلك فيما أكدت السلطات توقيف ستة من عمال الحقائب والمنحدرات في مطار بيرسون بتورنتو خلال العام الماضي، في قضايا مرتبطة بتبديل بطاقات الأمتعة وتهريب المخدرات.


