هلا كندا – وضع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني شروطًا أساسية للمضي قدمًا في مشروع خط أنابيب نفطي جديد يربط ألبرتا بساحل بريتيش كولومبيا.
وقال كارني خلال كلمة أمام مجلس التجارة في فانكوفر إن المشروع لن يتقدم دون تنفيذ مشروع Pathways لاحتجاز الكربون وخفض الانبعاثات المرتبطة بقطاع الطاقة.
وأكد رئيس الوزراء أن سكان بريتيش كولومبيا يجب أن يحصلوا على فوائد اقتصادية ومالية كبيرة من المشروع، إلى جانب الالتزام الكامل بالتشاور مع السكان الأصليين وفق المادة 35 من الدستور الكندي.
وأوضح كارني أن التشاور مع مجتمعات الأمم الأولى “غير قابل للتفاوض”.
مشددًا على ضرورة احترام الحقوق الدستورية خلال أي مرحلة من مراحل المشروع.
ويأتي ذلك بعد انتقادات وجهها رئيس حكومة بريتيش كولومبيا ديفيد إيبي للحكومة الفدرالية.
معتبرًا أن دعم المشروع يمثل مكافأة لما وصفه بـ”السلوك الانفصالي” في ألبرتا.
وقال إيبي إن الحكومة الفدرالية يجب أن تركز بشكل أكبر على المشروعات التي تدعمها بريتيش كولومبيا.
بدلًا من إعطاء الأولوية لمطالب قادة المقاطعات الذين يثيرون قضايا الانفصال.
ورغم الإعلان عن اتفاق تنفيذي مبدئي بين الحكومة الفدرالية وألبرتا الأسبوع الماضي.
إلا أن المشروع لا يزال يفتقر إلى مسار نهائي متفق عليه أو شركة خاصة تتولى تنفيذه.
ويأتي هذا الجدل في وقت تسعى فيه الحكومة الكندية إلى تحقيق توازن بين دعم قطاع الطاقة التقليدية وخطط خفض الانبعاثات الكربونية وتعزيز الوحدة الوطنية.


