هلا كندا – أكدت وزارة الخارجية الكندية أنها لا تملك معلومات عن إصابة أي كندي حتى الآن بسلالة إيبولا النادرة المنتشرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة ثيدا إيث إن آلاف الكنديين مسجلون في البلدين ضمن نظام التسجيل الطوعي للكنديين في الخارج، لكن هذه الأرقام قد لا تكون محدثة بالكامل.
وأوضحت الوزارة أن وجود مواطنين مسجلين لا يعني بالضرورة رغبتهم في مغادرة المنطقة، مؤكدة استعداد المسؤولين القنصليين لتقديم المساعدة عند الطلب.
وبحسب البيانات الرسمية، يوجد نحو 2300 كندي مسجل في جمهورية الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى 1300 كندي مسجل في أوغندا.
كما نصحت الحكومة الكندية المواطنين بعدم السفر إلى إقليم إيتوري شرقي الكونغو، حيث ينتشر فيروس Bundibugyo، وهو نوع نادر من إيبولا لا تتوفر له لقاحات أو علاجات معتمدة.
من جهته، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن عدد الحالات المشتبه بها يقترب من 600 حالة، إضافة إلى 139 وفاة محتملة مرتبطة بالفيروس.


