هلا كندا – أعلنت حكومة أونتاريو حظر استخدام الطائرات المسيّرة المصنوعة في الصين في العمليات الشرطية “عالية الحساسية”، بسبب مخاوف تتعلق بأمن البيانات والخصوصية.
وقالت الحكومة إن القرار سيدخل حيز التنفيذ فور اعتماده، وسيشمل عمليات شرطة أونتاريو الإقليمية التي تتعامل مع مهام أمنية حساسة.
وأكدت المقاطعة أنها ستبدأ أيضًا خطة أوسع للتخلص التدريجي من جميع الطائرات المسيّرة الصينية المستخدمة حاليًا داخل المؤسسات الحكومية.
وأوضح وزير الخدمات العامة والتوريد في أونتاريو ستيفن كروفورد أن حماية بيانات المقاطعة أصبحت أولوية متزايدة.
مشيرًا إلى أن القرار يهدف إلى مواجهة المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا الأجنبية.
وأضافت الحكومة أن القوانين الصينية قد تُلزم الشركات المحلية بالكشف عن البيانات حتى لو كانت مخزنة خارج الصين، ما يثير مخاوف أمنية تتعلق بالطائرات المسيّرة وأنظمة تخزين المعلومات.
وأكدت السلطات أن عملية الاستبدال ستتم تدريجيًا لضمان استمرار الخدمات الأمنية والعمليات الميدانية دون أي تأثير على السلامة العامة.
من جهته، قال المدعي العام في أونتاريو مايكل كيرزنر إن أجهزة الشرطة تعتمد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة في دعم العمليات الأمنية.
ولكن المخاوف المتعلقة بالخصوصية والأمن تتطلب اتخاذ إجراءات احترازية.
وأشارت حكومة أونتاريو إلى أن جهات كندية أخرى اتخذت خطوات مماثلة، بينها القوات المسلحة الكندية والشرطة الملكية الكندية.
ضمن جهود أوسع لتعزيز الأمن السيبراني وحماية المعلومات الحساسة.
ويأتي هذا القرار في ظل تزايد النقاشات الدولية حول أمن التكنولوجيا الأجنبية واستخدام الطائرات المسيّرة في المؤسسات الحكومية والأمنية.


