هلا كندا – أظهرت بيانات حديثة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية ارتفاع نسبة الشباب الذين يعيشون مع أسرهم، مقارنة بالأجيال السابقة في نفس الفئة العمرية.
وبحسب التحليل، بلغت نسبة الكنديين من جيل الألفية الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و39 عامًا ويعيشون مع والديهم نحو 16.3٪ في عام 2021.
مقابل 8.2٪ فقط بين جيل الطفرة السكانية في عام 1991.
كما كشفت البيانات أن نسبة تملك المنازل بين جيل الألفية بلغت 49.9٪، وهي أقل من نسب التملك لدى جيل إكس والطفرة السكانية عند نفس المرحلة العمرية.
وأشار التحليل إلى أن ارتفاع تكاليف السكن ليس العامل الوحيد وراء هذا التغير، بل توجد عوامل اجتماعية واقتصادية أوسع تؤثر على قرارات الشباب.
ومن بين هذه العوامل ما يُعرف بظاهرة “إطالة مراحل الحياة”، حيث يقضي الشباب وقتًا أطول في التعليم، ويؤجلون العمل المستقر وتأسيس الأسرة.
كما أظهرت البيانات انخفاض نسبة المتزوجين من جيل الألفية مقارنة بالأجيال السابقة، إلى جانب تراجع معدلات إنجاب الأطفال في نفس الفئة العمرية.
وأشارت النتائج إلى وجود اختلافات بين الفئات السكانية، حيث ترتفع نسبة العيش مع الأسرة لدى بعض المجموعات مقارنة بغيرها.
وأكدت هيئة الإحصاء أن هذا الاتجاه يتزايد تدريجيًا عبر السنوات، ما يعكس تغيرات أوسع في أنماط الحياة والظروف الاقتصادية في كندا.
ويأتي هذا التطور في سياق تحديات مستمرة في سوق الإسكان الكندي، حيث تؤثر تكاليف المعيشة والظروف الاجتماعية على قرارات السكن لدى الشباب، مقارنة بالأجيال السابقة.


