هلا كندا – تشهد كندا ارتفاعًا ملحوظًا في حالات فشل القلب بين الشباب.
وذلك بعد تسجيل زيادة في التشخيصات والاستشفاء لدى الفئات العمرية الصغيرة خلال السنوات الأخيرة.
وتبرز قصة الشابة جيني ميلن من مدينة تشيليواك في مقاطعة بريتش كولومبيا، التي عانت أعراضًا صحية معقدة في سن 23 عامًا.
وذلك قبل أن يكتشف الأطباء إصابتها بفشل القلب بعد سلسلة من الفحوصات الطبية.
وأظهرت الفحوصات تضخمًا في القلب ووجود مشاكل صحية خطيرة، ما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا.
بما في ذلك جراحة لاستبدال صمام القلب، ساهمت في تحسن حالتها ودخول المرض في مرحلة استقرار.
وتشير البيانات الصحية إلى أن فشل القلب أصبح من أسرع الأمراض القلبية انتشارًا في كندا.
مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في حالات الاستشفاء بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و39 عامًا.
كما سُجلت آلاف الحالات الجديدة بين الفئة العمرية من 40 إلى 49 عامًا خلال العامين الماضيين.
ما يعكس تحولًا في نمط انتشار المرض نحو أعمار أصغر.
وأكدت الجهات الصحية أن عوامل الخطر مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة أصبحت أكثر انتشارًا بين الشباب، ما يزيد من احتمالية الإصابة المبكرة بأمراض القلب.
كما أن تشابه الأعراض مع أمراض أخرى مثل الربو أو الحساسية يؤدي إلى تأخر التشخيص.
وهو ما قد يفاقم الحالة الصحية ويجعل العلاج أكثر صعوبة.
ودعت الجهات المعنية إلى ضرورة فحص أعراض ضيق التنفس لدى الشباب بشكل دقيق، وعدم تجاهلها، لتفادي تطور الحالات إلى مراحل متقدمة.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد التحديات الصحية في كندا، حيث تسعى المؤسسات الطبية إلى تعزيز الوعي بالكشف المبكر عن أمراض القلب.
خاصة بين الفئات الشابة، للحد من المضاعفات وتحسين نتائج العلاج.


