هلا كندا – حذرت دراسات حديثة من تزايد استهلاك مشروبات الطاقة بين المراهقين، مشيرة إلى أنها قد تشكل خطراً على الصحة بسبب ارتفاع مستويات الكافيين.
وتأتي هذه التحذيرات مع انتشار هذه المشروبات بنكهات جذابة تشبه الحلوى.
وأظهرت تحقيقات أن بعض مشروبات الطاقة تحتوي على كميات من الكافيين تتجاوز الحد اليومي الموصى به للمراهقين، والذي يبلغ نحو 100 ملغ.
وفي بعض الحالات، قد تحتوي العبوة الواحدة على ضعف أو ثلاثة أضعاف هذه الكمية.
ويرتبط الإفراط في تناول الكافيين لدى المراهقين بمشاكل صحية مثل الأرق والقلق وتسارع ضربات القلب.
كما تشير التقارير إلى أن هذه الفئة العمرية أكثر حساسية لتأثيرات الكافيين مقارنة بالبالغين.
وأجريت اختبارات على عدد من مشروبات الطاقة الشائعة، أظهرت أن معظمها يطابق ما هو مذكور على الملصق الغذائي.
إلا أن بعض المنتجات سجلت فروقاً وصلت إلى 16 بالمئة في محتوى الكافيين الفعلي.
ودعت جهات مختصة أولياء الأمور إلى مراقبة استهلاك أبنائهم لهذه المشروبات.
كما شددت على أهمية قراءة الملصقات الغذائية والانتباه إلى إجمالي كمية الكافيين من جميع المصادر.
وأكد خبراء أن الاعتماد على مشروبات الطاقة لمواجهة التعب قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم ويخلق دائرة من الاعتماد المستمر عليها.
ويُنصح المراهقون بتجنبها أو الحد منها قدر الإمكان.
ويأتي هذا التحذير في سياق تزايد الاهتمام العالمي بصحة المراهقين وسلامتهم الغذائية.
خاصة مع انتشار المنتجات عالية الكافيين في الأسواق بشكل واسع.


