أظهر استطلاع جديد أن ثلث الكنديين أكدوا تدهور أوضاعهم المالية خلال الشهر الماضي. جاء ذلك مع ارتفاع أسعار الوقود وزيادة التضخم بالتزامن مع التوترات المرتبطة بالحرب في إيران وأجرى الاستطلاع معهد Canada Pulse Insights.
وقال 60 بالمئة من المشاركين إن أوضاعهم المالية بقيت دون تغيير. في المقابل، أفاد واحد من كل عشرة بتحسن وضعه المالي. وسجل أصحاب الدخل الذي لا يتجاوز 50 ألف دولار أعلى نسبة تدهور عند 40 بالمئة. كما تصدرت كندا الأطلسية بنسبة 37 بالمئة، تلتها بريتش كولومبيا 35 بالمئة وألبرتا 34 بالمئة.
وسجل الشباب بين 18 و24 عامًا أعلى نسب التحسن عند 14 بالمئة. كما أشار 13 بالمئة من الرجال إلى تحسن أوضاعهم، إضافة إلى 11 بالمئة من أصحاب الدخل الأعلى من 50 ألف دولار سنويًا. وبرزت مقاطعة كيبيك بنسبة تحسن بلغت 14 بالمئة.
وأعرب نحو 80 بالمئة من المشاركين عن قلقهم من قدرتهم على تغطية نفقاتهم اليومية. وقال 34 بالمئة إنهم قد يواجهون صعوبة في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
كما أشار 14 بالمئة إلى احتمال فقدان وظائفهم بسبب نقص العمل، ما قد يؤثر على قدرتهم الشرائية.
وأكد 13 بالمئة احتمال تخلفهم عن سداد القروض أو الرهن العقاري. فيما قال 7 بالمئة إنهم قد يضطرون لإعلان الإفلاس. ويأتي ذلك في وقت توقعت فيه التقارير ارتفاع أسعار البنزين بنحو 10 سنتات لتصل إلى 195.9 سنتًا للتر، وهو أعلى مستوى منذ صيف 2022.
ويعكس هذا الاستطلاع تصاعد الضغوط المعيشية في كندا، خاصة مع استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، ما يزيد القلق بشأن الاستقرار المالي للأسر.


