هلا كندا – يتوجه الناخبون في تورونتو وكيبيك اليوم إلى صناديق الاقتراع في ثلاث انتخابات فرعية قد تحدد مستقبل الحكومة الفدرالية بقيادة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني.
وتُجرى الانتخابات في دائرتي يونيفرسيتي روزديل وسكاربورو ساوث ويست في تورونتو، إضافة إلى دائرة تيريبون في كيبيك.
ويحتاج الحزب الليبرالي إلى فوز واحد فقط للوصول إلى عتبة 172 مقعداً وتحقيق الأغلبية في البرلمان.
وجاءت هذه الانتخابات بعد استقالة كريستيا فريلاند من مقعدها لتولي منصب استشاري مع الحكومة الأوكرانية.
إلى جانب استقالة بيل بلير لتولي منصب المفوض السامي لكندا في المملكة المتحدة.
ويملك الحزب الليبرالي حالياً 171 مقعداً، ما يجعل نتيجة هذه الانتخابات حاسمة.
وسيمنح الفوز بمقعد واحد الأغلبية البسيطة، بينما يعزز الفوز بمقعدين قدرة الحكومة على تمرير القوانين دون دعم المعارضة.
وتُعد هذه الانتخابات اختباراً لشعبية كارني بعد عام من توليه المنصب. خاصة أن الدائرتين في تورونتو تُعتبران معاقل تقليدية لليبراليين منذ سنوات.
ويتنافس في سكاربورو ساوث ويست عدد من المرشحين البارزين، بينهم دولي بيغوم عن الحزب الليبرالي.
فيما تخوض دانييل مارتن السباق في يونيفرسيتي روزديل للحفاظ على المقعد لصالح الحزب.
وتفتح مراكز الاقتراع أبوابها من الساعة 8:30 صباحاً حتى 8:30 مساءً.
وسط متابعة سياسية واسعة لنتائج قد تعيد رسم موازين القوى في البرلمان الكندي.
ويأتي هذا التصويت في سياق مرحلة سياسية حساسة في كندا، حيث يسعى الحزب الليبرالي إلى تعزيز موقعه.
بينما تراقب المعارضة النتائج لتقييم توجهات الناخبين قبل الاستحقاقات المقبلة.


