هلا كندا – تشهد كندا موجة جديدة من الرسوم الإضافية على السفر وخدمات الشحن، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط عالمياً.
ويأتي ذلك بعد تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى ضغط كبير على تكاليف الوقود وانعكاسه مباشرة على المستهلكين.
وبحسب بيانات GasBuddy، بلغ متوسط سعر البنزين في كندا 181.6 سنتاً للتر في 7 أبريل، وهو الأعلى منذ بداية العام.
ويؤكد خبراء أن هذه الزيادة تدفع الشركات إلى فرض رسوم وقود إضافية لتعويض التكاليف المرتفعة.
في قطاع النقل والخدمات اليومية، قررت شركات مثل Uber وDoorDash وLyft عدم فرض رسوم مباشرة على المستخدمين حتى الآن.
وبدلاً من ذلك، تقدم هذه الشركات دعماً مالياً للسائقين، مثل مكافآت الوقود أو استرداد نقدي، بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار للمستهلكين.
أما في قطاع الطيران، فقد بدأت عدة شركات بفرض رسوم وقود على بعض الخدمات. حيث أعلنت Air Transat وPorter Airlines وWestJet وFlair Airlines عن رسوم إضافية متفاوتة، بينما فرضت Air Canada Vacations رسماً ثابتاً على باقات السفر إلى الوجهات الدافئة.
في المقابل، أكدت Via Rail أنها لا تخطط لفرض أي رسوم وقود حالياً.
وفي قطاع الشحن، لا يتحمل المستهلك الرسوم بشكل مباشر في بعض الحالات، لكن التأثير غير المباشر واضح.
فقد أعلنت Amazon عن فرض رسم بنسبة 3.5% على البائعين باستخدام خدماتها اللوجستية، وهو ما قد ينعكس لاحقاً على أسعار المنتجات.
كما رفعت شركات الشحن الكبرى رسوم الوقود بشكل ملحوظ، حيث سجلت Canada Post نسبة 39% على الشحن المحلي، بينما بلغت لدى FedEx أكثر من 44% داخل كندا.
ووصلت إلى 45% لدى UPS، في حين حددت Purolator رسومها عند 34.5%.
ويؤكد محللون أن هذه الرسوم ليست سوى بداية، إذ قد تستمر أو ترتفع أكثر في حال استمرار الأزمة العالمية للطاقة.
وينصح الخبراء المستهلكين بمراقبة الأسعار، وتخطيط السفر والشراء مسبقاً لتقليل التأثير المالي.


