هلا كندا – سجلت أسعار المواد الغذائية في كندا ارتفاعا بنسبة 5.7 بالمائة خلال فبراير مقارنة بالعام الماضي.
أفادت هيئة الإحصاء الكندية أن الزيادات شملت نحو 105 سلع أساسية في متاجر التجزئة.
وسجلت مقاطعات الأطلسي أعلى معدلات الارتفاع خلال الفترة نفسها.
أظهرت البيانات أن لحم البقر تصدر قائمة السلع الأكثر ارتفاعا.
وبلغ سعره 35.56 دولار للكيلوغرام بعد زيادة سنوية بنسبة 26.8 بالمائة.
كما سجلت الدواجن الكاملة أكبر زيادة نسبية بنسبة 43.8 بالمائة. وارتفع سعر القهوة بنسبة 29.9 بالمائة ليصل إلى 9.51 دولار للعبوة.
في المقابل، شهدت بعض السلع انخفاضا ملحوظا. وتراجع سعر الشمام بنسبة 28.9 بالمائة، وزيت الزيتون بنسبة 18.5 بالمائة، إضافة إلى انخفاض أسعار الفواكه.
تشير المعطيات إلى أن أسعار الغذاء تجاوزت معدل التضخم العام في كندا. وبلغ التضخم 1.8 بالمائة خلال فبراير، ما يعكس ضغطا إضافيا على الأسر.
وسجلت نوفا سكوشا وجزيرة الأمير إدوارد ونيوبرنزويك أعلى الزيادات.
في حين جاءت ألبرتا وبريتش كولومبيا وكيبيك دون المتوسط الوطني.
وتتوقع الجهات المعنية استمرار الضغوط على الأسعار خلال الفترة المقبلة. ويعود ذلك إلى ارتفاع تكاليف النقل عالميا وتأثيرها على سلاسل الإمداد.
ويأتي هذا التطور في سياق التحديات الاقتصادية التي تواجهها كندا، مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتأثيرها على القدرة الشرائية للأسر.


