هلا كندا – أظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية ارتفاع أسعار المواد الغذائية في كندا بنسبة 5.7 بالمئة خلال عام، رغم تسجيل تراجع طفيف على أساس شهري.
وأفادت البيانات أن أسعار بعض منتجات اللحوم سجلت أكبر الزيادات، حيث ارتفعت أسعار لحم الستيك بشكل ملحوظ، تلتها أنواع أخرى من لحم البقر.
كما شهدت أسعار الدجاج الكامل زيادة كبيرة، إلى جانب ارتفاع أسعار القهوة مقارنة بالعام الماضي.
في المقابل، انخفضت أسعار بعض المنتجات مثل الشمام وزيت الزيتون والكمثرى والبرتقال.
بينما بقيت أسعار منتجات أخرى مثل زبدة الفول السوداني والجبن والأرز مستقرة نسبيا دون تغييرات كبيرة.
وتشير المعطيات إلى أن أسعار الغذاء تراجعت بنسبة طفيفة بلغت 0.3 بالمئة في فبراير مقارنة بشهر يناير، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاعها مجددا خلال الفترة المقبلة.
كما أوضحت الجهات المختصة أن ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ينعكس على تكاليف النقل، ما يؤدي إلى زيادة أسعار السلع الغذائية.
وقد تجاوزت الزيادة السنوية في أسعار الغذاء معدل التضخم العام في كندا، الذي بلغ 1.8 بالمئة خلال الفترة نفسها.
ويأتي هذا التطور في سياق ضغوط اقتصادية مستمرة على المستهلكين في كندا، حيث تساهم تكاليف الطاقة وسلاسل الإمداد في رفع أسعار المعيشة، ما يزيد من التحديات أمام الأسر في إدارة نفقاتها اليومية.


