هلا كندا – تتصاعد الدعوات في كندا لمطالبة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بالاعتذار، بعد تعليق أثار جدلا خلال احتجاج لمجتمع من السكان الأصليين.
وجاءت الانتقادات بعد أن قال كارني إنه يمكنه “الصمود أكثر” من محتجة كانت ترفع قضية التلوث بالزئبق في مجتمع غراسي ناروز.
واعتبر منتقدون أن هذا التصريح يعكس تجاهلا لمعاناة السكان المتضررين من التلوث البيئي المستمر منذ عقود.
ووجه النائب المحافظ بيلي مورين انتقادات حادة، معتبرا أن التعليق يعكس استهزاء بمخاوف السكان الأصليين. كما انضمت شخصيات سياسية أخرى إلى الدعوات المطالبة بالاعتذار، إلى جانب قادة المجتمعات المتضررة.
وتعود جذور الأزمة إلى تسرب كميات كبيرة من الزئبق في نهر المنطقة خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، ما أدى إلى أضرار صحية مستمرة لسكان Grassy Narrows First Nation. ولا يزال العديد من السكان يعانون من آثار التلوث حتى اليوم.
من جهته، أوضح مكتب رئيس الوزراء أن كارني لم يتمكن من سماع هتافات المحتجين بشكل واضح خلال الحدث. كما أشار إلى أن مسؤولين حكوميين تواصلوا مع ممثلي المجتمع للاستماع إلى مطالبهم ومتابعة المشاريع المرتبطة بالخدمات الصحية والإسكان.
ويأتي هذا التطور في سياق نقاش أوسع حول حقوق السكان الأصليين في كندا، وضرورة معالجة القضايا البيئية والصحية العالقة. كما يعيد الجدل إلى الواجهة مطالب تحقيق العدالة وتحسين الظروف المعيشية في المجتمعات المتضررة.


