هلا كندا – عاد عدد من المواطنين الكنديين إلى كندا نهاية الأسبوع بعد احتجازهم من قبل القوات الإسرائيلية خلال مشاركتهم في قافلة بحرية كانت متجهة إلى قطاع غزة.
وقالت منظمة “غلوبال سومود فلوتيلا” إن صفاء الشابي وإيهاب لطيف وصلا إلى مونتريال قادمين من تركيا السبت، بينما وصل شاهد محمود إلى تورونتو.
كما توقعت المنظمة وصول ستة كنديين آخرين إلى تورونتو وفانكوفر الأحد، فيما بقي شخص واحد في تركيا وتوجه اثنان آخران إلى وجهات مختلفة.
وكان الكنديون ضمن مجموعة تضم 420 شخصًا على متن 41 قاربًا حاولت إيصال مساعدات رمزية إلى غزة في ظل القيود الإسرائيلية المفروضة على القطاع.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن الحكومة تلقت معلومات من مسؤولين أتراك تفيد بتعرض الكنديين لـ”معاملة مروعة” خلال احتجازهم.
وأضافت أن المصابين تلقوا رعاية طبية عاجلة في تركيا قبل عودتهم إلى كندا.
في المقابل، نفت سلطات السجون الإسرائيلية وقوع أي إساءة بحق المحتجزين.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير محتجزين وهم راكعون وأيديهم مقيدة، ما أثار انتقادات واسعة من منظمات داعمة للقافلة.
كما أعلنت وزارة الخارجية الكندية استدعاء السفير الإسرائيلي في كندا إيدو مويد، مع إدانة ما وصفته بـ”سوء معاملة المدنيين” والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الحادث.
وأكدت الوزارة أن المسؤولين القنصليين الكنديين عملوا في تركيا لضمان حصول المواطنين الكنديين على الرعاية اللازمة وترتيب عودتهم إلى البلاد.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الأزمة الإنسانية في قطاع غزة وتصاعد الضغوط الدولية المرتبطة بوصول المساعدات الإنسانية إلى السكان.


