هلا كندا – يزور وزير الخارجية الصيني وانغ يي كندا الأسبوع المقبل للقاء وزيرة الخارجية الكندية أنِيتا أناند، في أول زيارة من نوعها منذ 10 سنوات.
ومن المقرر أن تُجرى الزيارة في أوتاوا بين 28 و30 مايو، حيث يناقش الطرفان تحديث الشراكة الاستراتيجية بين كندا والصين، إضافة إلى ملفات التجارة والاستثمار والأمن العالمي.
وتأتي الزيارة بعد أشهر من زيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى بكين مطلع عام 2026، والتي أعلنت خلالها شراكة ثنائية محدثة بين البلدين.
وتعد تلك الزيارة الأولى لرئيس وزراء كندي إلى الصين منذ عام 2017، بعد سنوات من التوتر الدبلوماسي بين أوتاوا وبكين.
وتدهورت العلاقات بين البلدين عقب توقيف المديرة المالية لشركة هواوي منغ وانزو في كندا عام 2018، وما تبعه من احتجاز الصين لمواطنين كنديين هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ.
كما توصل البلدان لاحقًا إلى اتفاق مبدئي خفضت بموجبه الصين الرسوم على منتجات زراعية كندية، مقابل تخفيف كندا بعض القيود على السيارات الكهربائية الصينية.
وقالت وزارة الخارجية الكندية إن أكثر من 1.7 مليون شخص من أصول صينية يعيشون في كندا، فيما بلغ حجم الصادرات الكندية إلى الصين 34.4 مليار دولار في عام 2025.
وأضافت أن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 125.1 مليار دولار خلال العام نفسه.
في المقابل، أثارت الزيارة جدلاً داخل بعض الأوساط الحقوقية، حيث دعا ناشطون الحكومة الكندية إلى عدم تجاهل قضايا حقوق الإنسان مقابل المصالح الاقتصادية.
ويأتي هذا التطور في وقت تعمل فيه كندا على إعادة تنظيم علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع شركاء دوليين في ظل تغيرات عالمية متسارعة.


