هلا كندا – وضعت سيدة من نيو برونزويك طفلها على جانب الطريق السريع أثناء توجهها إلى المستشفى.
بعد إغلاق خدمات الولادة في المستشفى الأقرب إلى منزلها بسبب نقص الطواقم الطبية.
وكانت ماريا جاكسون وزوجها فرناندو غونزاليس في طريقهما إلى مستشفى الدكتور إيفرت تشالمرز الإقليمي بمدينة فريدريكتون صباح 19 أبريل. بعدما بدأت آلام المخاض في الأسبوع الـ37 من الحمل.
ويقيم الزوجان في مدينة جاكسونفيل على بعد دقائق من مستشفى أبر ريفر فالي في واترفيل.
ولكن خدمات الولادة هناك كانت متوقفة مؤقتًا بسبب نقص الأطباء والممرضين.
وقالت جاكسون إن الانقباضات أصبحت متتالية ومؤلمة خلال الرحلة.
ما دفع والدتها إلى الاتصال بخدمات الطوارئ 911 أثناء توجه العائلة إلى فريدريكتون.
وبعد وصول الزوجين إلى منطقة ناكاويك، طلبت غرفة الطوارئ من غونزاليس التوقف فورًا بعدما أكدت جاكسون أن الولادة أصبحت وشيكة.
وُلد الطفل ليام عند الساعة 9:18 صباحًا داخل السيارة، حيث استقبله والده بين يديه بمساعدة تعليمات مباشرة من موظفة الطوارئ عبر الهاتف.
وقال غونزاليس إن الطفل بدا فاقدًا للحركة ويميل لونه إلى الأزرق عند الولادة.
لكن جاكسون تمكنت من مساعدته على التنفس قبل وصول المسعفين بعشر دقائق.
وأكدت العائلة أن الأم والطفل بصحة جيدة حاليًا، بعد شهر من الحادثة التي أثارت مخاوف جديدة بشأن نقص خدمات الولادة في المناطق الريفية بنيو برونزويك.
وشهد مستشفى أبر ريفر فالي عدة إغلاقات متكررة لوحدة الولادة خلال السنوات الأخيرة بسبب نقص الأطباء والممرضين، فيما أُغلقت الوحدة ثلاث مرات منذ بداية العام الجاري.
وقالت شبكة “هورايزن هيلث” الصحية إن النساء الحوامل بعد الأسبوع الـ35 يُطلب منهن التوجه إلى مستشفى فريدريكتون للولادة خلال فترات الإغلاق.
من جهته، أكد وزير الصحة في نيو برونزويك الدكتور جون دورنان أن الحكومة تعمل على خطة طويلة الأمد لمعالجة أزمة التوظيف في المستشفى، مشيرًا إلى تعيين طبيب جديد وجراح قادر على إجراء عمليات قيصرية.
ويأتي هذا التطور وسط استمرار الضغوط على النظام الصحي في المناطق الريفية الكندية بسبب نقص الكوادر الطبية والخدمات المتخصصة.


