هلا كندا – تُجرى ثلاث انتخابات تكميلية في 13 أبريل في مقاعد تورونتو وكيبيك، قد تؤثر على تركيبة البرلمان ومدة الحكومة.
تجرى الانتخابات في مقاعد سكاربورو ساوثويست ويونيڤيرسيتي–روزديل بعد استقالة وزراء ليبراليين سابقين، ويُتوقع احتفاظ الحزب الليبرالي بالمقعدين.
المقعد الثالث في تيربون هو الأكثر تشويقًا، بعد أن ألغت المحكمة العليا الكندية نتيجة الانتخابات السابقة بسبب خطأ في إرسال بطاقات الاقتراع. هذا المقعد يُعد نقطة حاسمة للحزب الليبرالي، إذ يمنحه صوتًا إضافيًا في حال الفوز، ما يسهل تمرير القوانين المهمة.
الليبراليون سعوا لتحويل الحكومة من أقلية إلى أغلبية عبر انضمام بعض أعضاء المعارضة، وهو ما أثار انتقادات المحافظين الذين اتهموا الحكومة بصفقات خلف الكواليس.
إذا حصل الحزب الليبرالي على الأغلبية، ستسهل إدارة الحكومة للتصويتات الحاسمة مثل خطب العرش والموازنات، لكنها لن تمنح السيطرة التلقائية على اللجان البرلمانية، إذ يحتاجون لاتفاق المعارضة أو تعديل اللوائح.
خبراء يرون أن الحكومة قد تبقى في السلطة لسنوات أخرى، لكن عدم الاستقرار في بعض المقاعد واستمرار شائعات الانتقال بين الأحزاب يبقي الوضع غير ثابت.
ويأتي هذا التطور في سياق التركيز على استقرار الحكومة وإدارة البرلمان بفعالية، مع استمرار مراقبة الرأي العام لتوقيت الانتخابات المقبلة، حيث يمكن للحكومة إما الاستمرار حتى نهاية المدة أو الدعوة لانتخابات مبكرة وفق الظروف السياسية والجيوسياسية.


