هلا كندا – أظهر استطلاع جديد أن الحزب الليبرالي في كندا يسجل مستويات دعم قياسية بعد عام على تولي مارك كارني رئاسة الوزراء.
ووفق بيانات Nanos Research، بلغ دعم الليبراليين 47.6%، مقابل 31.1% للمحافظين و11.2% للحزب الديمقراطي الجديد.
وكان المحافظون بقيادة بيير بوليفير يتقدمون بفارق كبير قبل الانتخابات الفيدرالية الماضية. لكنهم تراجعوا منذ تولي كارني المنصب خلفًا لـ جاستن ترودو.
وأشار نيك نانوس إلى أن هذه النسبة هي الأعلى تاريخياً لليبراليين في تتبع شركته. كما أظهر الاستطلاع أن 56.5% من الكنديين يفضلون كارني لرئاسة الوزراء، مقابل 22% لبوليفير.
ووصف نانوس التحول بأنه غير مسبوق. وأوضح أن المشهد كان مختلفاً تماماً في نهاية 2024، حين كان من المتوقع فوز المحافظين بأغلبية مريحة.
كما اعتبر أن تراجع دعم المحافظين من نحو 47% إلى أوائل الثلاثينات خلال 16 شهراً يمثل تحولاً كبيراً. وأكد أن هذا يعكس تقلبات المشهد السياسي في البلاد.
وفي ما يتعلق بالقضايا الأهم، لا تزال ملفات الاقتصاد والوظائف في الصدارة. كما تبرز العلاقات مع الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب ضمن أبرز اهتمامات الكنديين.
ويشير الاستطلاع إلى أن هذه القضايا ظلت في مقدمة أولويات الناخبين خلال العام الماضي، ما يعكس استمرار تأثيرها على توجهات الرأي العام.


