هلا كندا – يتجه آلاف الأمريكيين للحصول على الجنسية الكندية بعد تعديل قانون الجنسية بالنسب، الذي أصبح يسمح بإثبات الأصول الكندية عبر الأجداد.
وتبرز حالة إيف غرينفيلد، وهي مساعدة قانونية في مجال الهجرة من شيكاغو، التي حصلت على الجنسية الكندية بعد تتبع جذورها العائلية إلى جدتها المولودة في وينيبيغ.
وتخطط للانتقال إلى كندا قريبًا مع زوجها، مدفوعة بتفضيلها للسياسات الاجتماعية في البلاد.
ويأتي هذا التوجه بعد إلغاء قاعدة “جيل واحد”، ما أتاح المجال لمن يثبت وجود جد كندي أو أصول أقدم للحصول على الجنسية.
وتشير التقارير إلى ارتفاع كبير في الطلبات، خاصة من أمريكيين يسعون لخيارات بديلة بسبب الأوضاع السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة.
كما أفاد مختصون في الهجرة بزيادة ملحوظة في الاستفسارات، ما دفع بعض المكاتب القانونية إلى توسيع فرق العمل.
ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها انخفاض تكاليف التعليم في كندا مقارنة بالولايات المتحدة، إضافة إلى اعتبارات اجتماعية وسياسية.
وتشير المعطيات إلى أن بعض المتقدمين ينحدرون من أصول تاريخية قديمة.
بما في ذلك عائلات تعود إلى الأكاديين أو شخصيات مرتبطة بتاريخ تأسيس كندا.
ويعتمد قبول الطلبات على القدرة على إثبات النسب بشكل قانوني ودقيق.
في المقابل، يتوقع خبراء أن يثير هذا التوجه نقاشًا داخل كندا حول تدفق الوافدين الجدد.
وذلك رغم أن كثيرين يرون أنه قد يكون مفيدًا على المدى الطويل.
ويأتي هذا التطور في سياق تغييرات مستمرة في سياسات الهجرة والجنسية في كندا
وتسعى الحكومة إلى تحقيق توازن بين استقطاب المهاجرين والحفاظ على استقرار المجتمع.


