هلا كندا – التقى رئيس وزراء كندا مارك كارني يوم الاثنين برئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر في لندن، حيث ناقشا تأثير الحرب مع إيران على المدنيين والأسواق العالمية للطاقة.
وذكرت بيان صادر عن مكتب كارني أن الزعيمين أدانا الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية على البنية التحتية المدنية والطاقة، وأكدا “قلقهما العميق” بشأن الأثر الإنساني المحتمل وتصاعد النزاعات الإقليمية والتداعيات الاقتصادية العالمية.
وقال بيل بلير، المفوض السامي لكندا في المملكة المتحدة، إن كندا تدعم الجهود لمنع إيران من الحصول على سلاح نووي، لكنها لا تشارك مباشرة في النزاع، بينما تدرس المملكة المتحدة إرسال قوات بحرية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وأكد ستارمر في مؤتمر صحفي أن إعادة فتح المضيق “ليست مهمة بسيطة”، مشيراً إلى أن المملكة المتحدة تعمل مع حلفائها الأوروبيين لإعداد خطة قابلة للتنفيذ لإعادة فتحه “بأسرع وقت ممكن”، وأنه ناقش هذه الخطة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما تبادل الزعيمان التهاني بمناسبة عيد ميلاد كارني الـ61، وأشادا بالدعم المتبادل لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، مؤكدين أهمية تطبيق القيم المشتركة على القضايا العالمية في ظل الأوضاع المتقلبة.


