هلا كندا – أعلنت شرطة مقاطعة أونتاريو تبرئة ثلاثة ضباط من شرطة تورونتو من تهمة التواطؤ والكذب خلال محاكمة أثارت جدلاً واسعًا في كندا.
وجاء ذلك في تقرير رسمي من 55 صفحة نُشر الثلاثاء. وخلص التحقيق إلى أن ملاحظات القاضية آن مولوي بشأن وجود تواطؤ بين الضباط لا تستند إلى أدلة كافية.
ويتعلق التحقيق بشهادات الضباط حول مقتل الشرطي جيفري نورثروب عام 2021. وقد لقي حتفه داخل مرآب أسفل مبنى بلدية تورونتو أثناء عملية بحث عن مشتبه به.
وكانت القاضية آن مولوي قد شككت في روايات الضباط خلال محاكمة عام 2024. وأشارت إلى أن شهاداتهم متطابقة بطريقة قد توحي بوجود تنسيق مسبق بينهم.
كما رأت أن إفادتهم بشأن وقوف نورثروب أمام السيارة لحظة صدمه غير دقيقة. واعتبرت أن هذا التشابه في الروايات يثير احتمال الكذب والتواطؤ.
في المقابل، خلص تقرير شرطة أونتاريو إلى عدم وجود دليل على وجود دافع أو فرصة للتواطؤ. وأكد أن فرص التواصل بين الضباط بعد الحادث كانت محدودة للغاية.
وأوضح التقرير أن الرسائل النصية التي جرى فحصها لا تحتوي على أي دليل على محاولة عرقلة العدالة. كما أظهرت أن معظمها كان ذا طابع شخصي بعد الحادث.
وأثار التحقيق مخاوف بشأن تحليلات خبراء الحوادث الذين اعتمدوا على فيديو منخفض الجودة. وأشار إلى تجاهل أدلة مهمة، منها وجود بصمات للضحية على مقدمة السيارة.
وخلص التقرير إلى أن نورثروب كان واقفًا عندما صدمته السيارة. وأكد أن الاصطدام وقع نتيجة تحرك السيارة للأمام، وليس أثناء الرجوع للخلف.
يُذكر أن السائق عمر زامير كان قد بُرّئ من التهمة. كما اعتذرت القاضية له بعد انتهاء المحاكمة، في خطوة لافتة في القضية.


