هلا كندا – أعلنت النائبة عن إقليم نونافوت لوري إيدلوت انتقالها من حزب الديمقراطيين الجدد إلى الحزب الليبرالي، في خطوة تقرب حكومة رئيس الوزراء مارك كارني من تحقيق أغلبية في مجلس العموم.
وأكد الزعيم المؤقت للحزب الديمقراطي الجديد دون ديفيز في بيان أنه يشعر بخيبة أمل من قرار إيدلوت الانضمام إلى الكتلة الليبرالية، مشيراً إلى أن موقف الحزب واضح في ما يتعلق بانتقال النواب بين الأحزاب.
وبهذا الانتقال ارتفع عدد مقاعد الليبراليين في مجلس العموم إلى 170 مقعداً، أي أقل بمقعدين فقط من الأغلبية البرلمانية البالغة 172 مقعداً.
وكانت إيدلوت قد انتُخبت عضواً في البرلمان عام 2021 وأعيد انتخابها في أبريل الماضي بفارق ضئيل بلغ 41 صوتاً فقط بعد سباق انتخابي متقارب.
من جانبهم، رحب عدد من النواب الليبراليين بانضمامها، حيث وصف وزير العدل شون فريزر إيدلوت بأنها مدافعة قوية عن سكان نونافوت وتركز دائماً على تحقيق نتائج ملموسة لمجتمعها.
ويأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه الكنديون لانتخابات فرعية في ثلاثة دوائر انتخابية في أبريل، وهي سكاربورو ساوث ويست، تيربون، ويونيفرسيتي روزديل، وقد تمنح نتائجها الحزب الليبرالي فرصة الوصول إلى أغلبية برلمانية إذا فاز بمقعدين منها.


