هلا كندا – بدأ العمل بالتوقيت الصيفي في معظم أنحاء كندا عند الساعة الثانية فجر اليوم، حيث تم تقديم الساعة لمدة ساعة واحدة في المقاطعات التي تعتمد هذا النظام.
وبالنسبة لمعظم الناس، تقوم الهواتف الذكية بتعديل الوقت تلقائياً طالما أن إعدادات الجهاز مرتبطة بمنطقة تعتمد التوقيت الصيفي.
في المقابل، لا تعتمد مقاطعة ساسكاتشوان وإقليم يوكون تغيير التوقيت، حيث يبقيان على التوقيت القياسي طوال العام.
وقالت أستاذة علم الأحياء في جامعة يورك باتريشيا لاكين توماس إن الانتقال السنوي إلى التوقيت الصيفي ارتبط بزيادة في حوادث السير والنوبات القلبية والسكتات الدماغية لدى بعض الأشخاص.
من جهته، أعلن رئيس وزراء كولومبيا البريطانية ديفيد إيبي الأسبوع الماضي أن المقاطعة ستبقي التوقيت الصيفي بشكل دائم ولن تعيد الساعة إلى التوقيت القياسي في الأول من نوفمبر.
كما قالت رئيسة وزراء ألبرتا دانييل سميث إن حكومتها ستجري مشاورات عامة حول إلغاء تغيير الساعة مرتين سنوياً.
وكان استفتاء قد جرى في ألبرتا قبل نحو خمس سنوات حول اعتماد التوقيت الصيفي طوال العام، لكنه فشل بفارق ضئيل، حيث اعتبرت سميث أن صيغة السؤال في ذلك الوقت ربما كانت مربكة للناخبين.
وفي عام 2020، أقرّت حكومة أونتاريو تشريعاً لإنهاء تغيير الساعة مرتين سنوياً وجعل التوقيت الصيفي دائماً، لكن تطبيق القرار مشروط بموافقة كيبيك وولاية نيويورك على خطوة مماثلة.
أما في عام 2022، فقد قرر رؤساء حكومات مقاطعات أتلانتيك كندا التريث في اتخاذ أي قرار بشأن إلغاء تغيير التوقيت، إلى حين معرفة ما ستفعله المناطق المجاورة.


