هلا كندا – يستعد الكنديون لتغيير التوقيت السنوي هذا الأسبوع مع بدء العمل بالتوقيت الصيفي، ما يعني فقدان ساعة من النوم مع تقديم الساعة إلى الأمام.
ويبدأ التوقيت الصيفي في معظم أنحاء كندا يوم الأحد 8 مارس عند الساعة الثانية فجرا بالتوقيت المحلي، حيث سيتم تقديم الساعة ساعة واحدة بهدف إطالة فترة ضوء الشمس خلال أمسيات الربيع والصيف.
وبالنسبة لمعظم الهواتف الذكية، سيتم تغيير الوقت تلقائيا إذا كانت خاصية التحديث التلقائي مفعلة، بينما ينصح من يستخدمون ساعات يد أو منبهات تقليدية بتعديل الوقت قبل النوم مساء السبت.
ويمتد العمل بالتوقيت الصيفي من الأحد الثاني من شهر مارس حتى الأحد الأول من شهر نوفمبر، حيث تعود الساعات إلى التوقيت القياسي ويستعيد الناس ساعة إضافية من النوم.
وفي الوقت الحالي تعتمد معظم المقاطعات والأقاليم الكندية نظام تغيير الساعة مرتين سنويا، باستثناء إقليم يوكون ومعظم مناطق ساسكاتشوان إضافة إلى بعض المناطق في أونتاريو وكيبيك ونونافوت.
وفي تطور لافت، سيشكل هذا التغيير الأخير من نوعه في مقاطعة بريتيش كولومبيا، حيث ستنتقل المقاطعة إلى العمل بالتوقيت الصيفي الدائم، ما يعني إنهاء تغيير الساعة مرتين في السنة بشكل نهائي.
وتشير الدراسات الحديثة إلى أن تغيير الساعة قد يؤثر سلبا على الصحة العامة، إذ ربطت دراسة نُشرت عام 2025 بين التغييرات الموسمية في الوقت وارتفاع خطر السمنة والسكتات الدماغية، إضافة إلى زيادة حالات النوبات القلبية وحوادث السير القاتلة.
ويعود ذلك جزئيا إلى تأثير تغيير الوقت على الساعة البيولوجية للجسم، التي تنظم وظائف عديدة مثل النوم والهضم وإفراز الهرمونات.
وفي السياق السياسي، طُرحت مقترحات لإنهاء تغيير الساعة مرتين سنويا في كندا، حيث قدمت النائبة الليبرالية ماري فرانس لالوند عام 2025 مشروع قانون خاص يهدف إلى إيقاف العمل بهذا النظام.
وكانت أونتاريو قد أقرت في عام 2020 تشريعا يسمح بالانتقال إلى التوقيت الصيفي الدائم، لكن تطبيقه مشروط بقيام كيبيك وولاية نيويورك الأميركية باتخاذ خطوة مماثلة.
كما أظهرت مشاورات عامة أجرتها حكومة كيبيك عام 2024 دعما واسعا لاعتماد التوقيت الصيفي طوال العام، بينما لا يسمح القانون الفيدرالي في الولايات المتحدة حاليا بتطبيق التوقيت الصيفي الدائم على مستوى الولايات.


