هلا كندا – قالت الحكومة الكندية على لسان مسؤول رفيع المستوى إن الهند لم تعد تخطط لاستهداف الكنديين، وذلك عشية زيارة رئيس الوزراء مارك كارني الرسمية إلى مومباي ونيو دلهي.
وأشار المسؤول، خلال إيجاز صحفي خلف الكواليس، إلى أن الحكومة تثق بأن العمليات السرية التي ربطتها كندا بعنف واغتيالات توقفت.
وأضاف أن المناقشات الدبلوماسية المتواصلة تشمل مستشاري الأمن القومي، مؤكداً أن هذه الاجتماعات لن تتم لو استمرت مثل هذه الأنشطة.
تشير البيانات الرسمية إلى أن وكالات الأمن الكندية تعتقد أن الهند بدأت منذ 2022 حملة لاستهداف ناشطين مؤيدين لاستقلال كشمير في أمريكا الشمالية.
ومن بينهم هارديب سينغ نيجار الذي قُتل في يونيو 2023 أمام معبد في سري، بريتش كولومبيا.
ووفق التحقيقات، تورط زعيم عصابة في الهند ومسؤول استخبارات في مؤامرات لقتل كنديين آخرين.
ويأتي هذا التطور في سياق تعافي العلاقات الكندية الهندية بعد فترة توتر شهدت طرد ستة دبلوماسيين هنود.
بينما تستمر المخاوف بين بعض المجموعات، مثل منظمة السيخ العالمية في كندا. التي أكدت استمرار المضايقات والتهديدات ضد ناشطي السيخ، معتبرة أن إعلان الحكومة الكندية حل المشكلة لا يعكس الواقع على الأرض.


