هلا كندا – قال رئيس الوزراء مارك كارني إن الحكومة الكندية ترى الهند شريكا تجاريا موثوقا، رغم التوترات التي أثرت على العلاقات بين البلدين خلال السنوات الماضية.
وأوضح كارني أن العلاقات التجارية يمكن أن تتضمن بعض مصادر الاحتكاك، لكن توجد آليات واضحة لمعالجة الخلافات.
وأشار إلى غياب اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة مع الهند، مؤكدا أن اتفاقا جديدا سيعزز حماية الأعمال ويوسع نطاق التجارة بين البلدين.
وجاءت تصريحات كارني في إطار مساعيه لإعادة بناء العلاقات مع الهند وسط حالة عدم اليقين في التجارة مع الولايات المتحدة.
ودعا كارني رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى حضور قمة مجموعة السبع في يونيو، كما عقد لقاء ثنائيا معه على هامش قمة العشرين في جنوب أفريقيا.
وجاء هذا التحول بعد عامين من اتهامات وجهتها الحكومة السابقة للهند بالتورط في اغتيال شخصية كندية من أصول سيخية، وما تبع ذلك من تبادل طرد الدبلوماسيين ووقف مفاوضات الاتفاق التجاري في عام 2023.
وأكد كارني أن كندا تمتلك علاقة تجارية قوية مع الهند، وأن الحكومة تعمل على وضع هذه العلاقة على أسس مستقرة من خلال اتفاق جديد يحمي المصالح التجارية ويسهل فض النزاعات.
وفي الوقت نفسه، امتنعت وزيرة التجارة الدولية مانيندر سيدو عن وصف الهند بأنها شريك موثوق، مؤكدة فقط أهمية الحوار والاستمرار في البحث عن فرص اقتصادية جديدة، خصوصا بعد زيارتها الأخيرة إلى الهند.
وتأتي هذه التطورات فيما تصف الهند كندا بأنها ليست موردا موثوقا للطاقة حتى الآن، لكنها تعتقد أن كندا يمكن أن تصبح شريكا يعتمد عليه في المستقبل. وتعد الهند سابع أكبر شريك تجاري لكندا بإجمالي تبادل بلغ 30.9 مليار دولار في عام 2024.


